يوم المرأة العالمي

يوم المرأة العالمي

اذا كانت حقوق المرأة تطالب بالاختلاط الفاحش فلا داعي لتلك الحقوق.. اذا كانت حقوق المرأة تطالب بأن تكون مأذون شرعي فبئساً لتلك الحقوق.. اذا كانت حقوق المرأة تطالب بأن تجلس المرأة بالأماكن العامة وتضع “رِجلا فوق رِجل” والدخان يتبعثر من فمها فعار وكل العار على تلك الحقوق.. اذا كانت حقوق المرأة تطالب بالمساواة بينها وبين الرجل في كافة أعماله فالرجل حقوقه ستكون في “الباي الباي”.

يقولون إن سبب البطالة المتزايدة تسارع المرأه في التصارع على أعمال تخص الرجل، حتى أن أصحاب المؤسسات يفتحون أفواههم اولا ثم يفتحون أبواب الترحاب للمرأة دون الرجل، مع النظر إلى مستوى جمالها “من فوق لتحت”.. فتباً لتلك الحقوق..

أصحاب الحقوق الدنيوية يقنعون المرأة بهذه الخرافات الساذجة وبعضهن يقولن لك وما المانع من ذلك؟ ونسوا قول الله تعالى “وليس الذكر كالأنثى”.

رسالة أخيرة إلى المتشدقين بحقوق المرأة اللاأخلاقية.. هناك أسيرات فلسطينيات يقبعون خلف القضبان.. فهلا تتذكروهن ضمن حقوقكم يا أصحاب الحقوق؟

المرأة لا تحتاج إلى يوم المرأة العالمي ولكن كل الأيام بحاجة إليكِ سيدتي.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
صفقة القرن بين أمريكا وإسرائيل.. نكبة جديدة في الأفق
[/responsivevoice]

انشر تعليقك