من فترة أنا والشتا

من فترة أنا والشتا

من فترة
جاني الشتا وعيونه باردة
حبيت فيه مطرُه وبقيت فيه شاردة
جاني الحلو لابس لي قناع
وبكل زيف.. عاملة إيه يا وردة؟
وبعلو صوتي بقوله: أنا خايفة
الحلوة المفتحة دِبلِت مبقتش وردة
خايفة من إيه يا حلوة؟
منك يا شتا.. لسعتك جامدة
أنا..؟ أنا إللي بتتحامِي فيا وتبكي في مطري؟
أنا إللي بتموتي فيا وفي ليلي وسهري؟
بس انت يا شتا جيت من فترة
لابس لي قناع.. سايبني في صراع
و جروحك لسه بتعلم فينا لحد انهاردة
جيت ومعاك الفيروس.. منعتنا عن الأحباب
خليت قلوبنا من كتر الشوق صبحت صَحرا جَردَا
مش قلت لك يا شتا.. لسعتك جامدة؟
ليه تبعد عني أحبابي وأصحابي؟
ليه معرفش أشوفهم انهاردة؟
متنزليش.. متحسيش.. متشتاقيش
انسي حبايبك.. خليكي جاحدة
إزاي يا شتا؟ إزاي أقسى أو أنسى؟
إزاي عاوزني أبقى زي الخُردة؟
قلبي اشتاق يا كورونا.. ابعدي عنَّا وسيبينا
هتزولي بإذن ربي
وهو القادر يمحيكي ويحمينا
وهييجي تاني الشتا لكن
بقلبه الدافي وقمره الصافي
هييجي الشتا وصحتنا هتبقى فُل
و قلوبنا هتبقى جامدة
هتعود الأيام لكن.. هتكوني عنَّا باعدة
وهفضل أحب في الشتا مطره
وأسرح بقلبي وأكون فيه شاردة
من فترة

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
عدو الفصل
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x