هل ستقبل فتح بنتائج الانتخابات

هل ستقبل فتح بنتائج الانتخابات الفلسطينية في حال فوز حماس؟

تحرز محادثات المصالحة تقدّماً نوعيّاً في الآونة الأخيرة، خاصة منذ الاتفاق على موعد إجراء الانتخابات الفلسطينية الموحدة بين الضفة الغربيّة وقطاع غزّة. ورغم هذا التقدم الملحوظ في محادثات المصالحة إلّا أن مصادر إعلامية من قطاع غزّة تشير إلى وجود نقاط مبهمة في هذا المشروع لم يقع توضيحها والحسم فيها بعد.من ذلك السؤال المفتوح: هل ستقبل فتح بنتائج الانتخابات الفلسطينية في حال فوز حماس؟

نقلت صحف إلكترونية فلسطينية أخباراً مفادها وجود حالة عدم ارتياح عامة في الأوساط القيادية لحركة المقاومة الإسلاميّة حماس، ويعود ذلك إلى التقدم الذي تحرزه محادثات المصالحة في اتجاه انتخابات موحّدة دون وجود ضمانات حقيقية للاعتراف بنتائج هذه الانتخابات.

يُذكر أنّ حركة التحرير الفلسطيني فتح لم تقبل بنتائج انتخابات ٢٠٠٦ التي فازت فيها حركة حماس ورفضت المشاركة في حكومة هنية نظراً لعدم الاتفاق على معالم البرنامج السياسي مع الجانب الحمساوي.

من ناحية ثانية، انتقدت فصائل فلسطينية أخرى العملية الانتخابية الحاليّة التي يقع الإعداد لها دون الرجوع لها بالنظر أو مشاركتها الرأي والقرار فيها. وقد نقلت مصادر مقربة من حركة حماس أنّ الظروف التي يقع فيها الإعداد للانتخابات الفلسطينية لا تشجع قيادات حماس للاستمرار في هذه العملية السياسيّة والقبول بنتائجها.

يُذكر أنّ حركة حماس قد أكّدت في أكثر من مناسبة حرصها على إجراء انتخابات فلسطينية موحّدة، دون إقصاء أيّ طرف سواء في الضفة الغربية المحتلة أو قطاع غزة أو القدس بقسميها.

في هذا السياق، تحاول حركة حماس الدفع بالمحادثات نحو مشهد فلسطيني جديد موحّد، رغم الخلافات الحادّة الناشبة داخلها بسبب هذا الملف، وعلى رأس الأطراف المتصارعة داخل حماس: يحيى السنوار رئيس الحركة في غزة، صالح العاروري ممثل الحركة في محادثات المصالحة، خالد مشعل الرئيس السابق للحركة، وإسماعيل هنية، الزعيم الحالي لحركة حماس.

بعد المقال الحالي شاهد:
حوارات القاهرة أسرار قومية أم قضايا شعبية

تعيش الساحة الفلسطينية حالة من الضبابية التي لا يمكن عبرها استشراف مستقبل العملية السياسية الفلسطينية، خاصّة في ظل تقلب الآراء والصراعات الداخلية الحادة التي تعيشها بعض الفصائل وعلى رأسها حركة حماس. ويبقى السؤال: هل ستقبل فتح بنتائج الانتخابات الفلسطينية في حال فوز حماس؟

انشر تعليقك