من هم الإرهابيون وما هو الإسلام؟

بقلم/
مصر : ۱۰-۱۰-۲۰۱۳ - ۸:۰٦ ص - نشر

من هم الإرهابيون؟في العصور الوسطى كان يعيش العرب في نور وعدل، بينما كان يعيش الغرب في ظلام وظلم وقتل وفتن وهرج ومرج.

أنار الإسلام الدنيا فازدهرت العلوم والاكتشافات في الوقت الذي كانت فيه الكنائس تشرع القوانين الظالمة في أوروبا، كانت تحط من مكانة المجتمع، كان الغني يحتقر الفقير وكان الفقراء يقتلون ويحرقون ويعذبون إن لم يركعوا لغني قد مر بجانبهم في الطريق. هل هذا عدل؟ هل الأغنياء أفضل من الفقراء؟

كانت البطالة منتشرة في الدول الغربية، لذلك كان الفقير يبقى فقيرا والغني يبقى غنيا، بينما كان الإسلام يحث على العمل ويشجع الناس على المثابرة والجد والاجتهاد.

قدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقير يطلب مالا من بيت مال المسلمين فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم مالا فاشترى له فأسا وقال له: اذهب واحتطب ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم للرجل بعد عشرة أيام وسأله كم معك الآن قال الرجل: معي عشرة دراهم. لذلك كان عصر الازدهار والعمل في وقت انتشار الإسلام.

جاء الإسلام وصحح المفاهيم ونشر الأمن والأمان وكان شعاره "الناس سواسية" في زمن كان كفار قريش يحتقرون الفقراء ويجعلونهم عبيدا لهم، لكن عند قدوم الإسلام أصبح الفقير والغني والأبيض والأسود في صف واحد يسجد لله الواحد بدلا من عبادة آلهه خرافية ومعدودة مثل الشمس والقمر والنار.

والآن يذهب الغرب إلى الكنائس ويستمعون إلى الموسيقى ويقرؤون كتبا فارغة لا معنى لها. هل هذا شكر لإلههم الذي خلق فسوى، نحن المسلمون نقوم اليل ونستيقظ من نومنا لنصلي ونشكر إلهنا نحن نمتنع عن الطعام والشراب لأجل إلهنا نحن نتشارك أموالنا مع الفقراء لأجل إلهنا. ألا يجب على المخلوق أن يتعب ويشقى لأجل خالقه، ذلك هو الدين الحق والصراط المستقيم.

لقد علمنا ديننا أيضا الرحمة التي تتجلى عندما نحارب ونقاتل ونخوض المعارك فإننا لا نقطع شجرا ولا نقتل شيخا أو امرأة أو طفلا، وعندما نمسك الأسرى لا نعذبهم بل نوفر لهم الطعام والشراب والمسكن، أليس هذا دين رحمة ورأفة؟ خسيء من اتهم هذا الدين بالإرهاب.

أتعلمون لماذا يسموننا بالإرهابيين؟ لأن شعارنا هو "ننتصر أو نموت" أي لا نبالي بالموت لأننا نعلم أن الشهيد له جزاء ومغفرة وله الفردوس الذي هو امل كل مسلم على وجه الأرض.

صدق معاوية ابن زيد عندما قال لملك الروم: أسلم تسلم وإلا أرسلت لك رجالا يحبون الموت كما تحبون انتم الحياة. عند ذلك علم ملك الروم أنه في خطر فاستعان بإمبراطور الصين ليدعمه فرد عليه الامبراطور قائلا: "انهم رجال اذا أرادوا أن يخلعوا الجبال خلعوها". عند ذلك علم ملك الروم أنه في مأزق شديد.

هل علمتم من هم الإرهابيون وما هو الإسلام ؟ كان هذا جوابا على من يتهم الإسلام بالجهل والظلم والتشدد.

أسامة عوني الخطيبالإمارات العربية

Copyright © 2013 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

تعليق واحد

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق