الضفة الغربية والصراع المسلح ضد إسرائيل

الضفة الغربية والصراع المسلح ضد إسرائيل

تستمر الاشتباكات بين قوات الاحتلال والشعب الفلسطيني سواء في الضفة الغربيّة أو قطاع غزّة، وتمتاز المقاومة في غزّة كونها مسلّحة، حيث عمدت حركة المقاومة الإسلاميّة حماس قبل أيّام لإطلاق أوّل صاروخ تجاه إسرائيل للردّ على الاعتداءات الحاصلة في القدس الشرقيّة وشيخ الحي جرّاح، ومنذ ذلك الحين اندلعت مواجهة هي الأعنف بين فلسطين وإسرائيل منذ ٢٠١٤. فما هو الموقف الآن في الضفة الغربية والصراع المسلح ضد إسرائيل؟

بالإضافة إلى القدس الشرقيّة، امتدت الاحتجاجات إلى مدن فلسطينية في الداخل على غرار حيفا وعكا ويافا واللد وبلدات المثلث والجليل، وبحسب محلّلين، فإنّ الحركات الاحتجاجيّة في إسرائيل تُعتبر مستجدّة ممّا يفتح آفاقا جديدة للمقاومة الشعبيّة في فلسطين.

هذا ويختلف الخبراء حول خيارات المقاومة بين من يدعم خيار المقاومة الشعبيّة والسياسيّة ومن يدعم خيار المقاومة المسلّحة لردّ عدوان الاحتلال. وبحسب مصادر فلسطينيّة برام الله، أثارت قضيّة المقاومة المسلّحة جدلًا بين حماس وفتح.

المعطيات المتوفّرة تشير إلى أنّ حماس تسعى لتلقّي الدعم من الضفة الغربيّة في حربها مع إسرائيل نظرًا للموقف الصعب التي تجد حماس نفسها فيه، حيث نشرت بعض الصفحات إعلانًا منسوبًا إلى كتائب شهداء الأقصى التابع لحركة فتح، فيه دعوة لخروج الكتائب في انتفاضة مسلّحة ضدّ الاحتلال، وتشير بعض مصادر إلى علاقة حماس بالترويج لهذا الإعلان.

ويُرجّح آخرون أن تحاول حماس مشاركة الضفة الغربية في المقاومة المسلحة ضد إسرائيل، بعد قصف جيش الإحتلال لقطاع غزة لعدة أيام وما نتج عن ذلك من شهداء وتدمير مباني وخسائر في البنية الأساسية في غزة. الأيام القادمة ستكشف موقف الضفة الغربية والصراع المسلح ضد إسرائيل.

انشر تعليقك