أهلاً العربية

ذاكرة الماء.. خاطرة

أحياناً ترغب لو تكتبُ بطريقةً مُختلفه، 
لاتسمع فيها صوتً لقلبكْ ولا ضَجة ضمير، 
وتتخيل لو أن للغربة جداراً، كلما انهكتنا منعطفات المدن 
نستندُ عليه، 
نرسمُ وجوه تعدتنا منذ سنين، 
بعضها تستحقُ البصق والبعضُ منها 
يفضل لو تبروزها بدمك، 
نحنُ نكبر حقاً ولكن قلوبنا تقتزمُ مع الكبر، 
تصبح حساسةً جداً هشه حد الذي يرعبها صوتُ صراخ أحدهم 
أو قلة ادب في اعتذار شخص كان صديقاً!


يلتهمنا الوقت يا غرباء أحياناً وكأنه يحلف لن تصنعوا خيراً 
حتى أنهبُ بجيبي هذا الزمن! 

نجاهدُ انفسنا ونركضُ مع قلوبنا لله، حافيه اقدامنا من الراحة، 
ممزقة جلودنا من الذنوب، 
نصلي ونستغفر، نبتسم كثيراً ونبكي ونخشى الله 
ولايكفينا الوقت، يستطيع هزيمتنا بهذه السهولة! 
ليت لنا كما قال واسيني الاعرج ذاكرة الماء..
 ما أن ترمى حصاةً في نهر جاري إلا ان الدوائر 
تكبرُ وتتشعب فترحل بعيداً لتنسى ارقابنا المعوَجّه وجعها!


ليت لقلوبنا حقائبً واسعه نرتبُ همومنا فيها 
نعطرُ روائح ذكرياتنُا ونلقيها بعيداً عن الذاكره، 
ليت لي آلة الزمن لأعود طفلة، 
ما أن يقولُ أحدهم أحبك لا أفهم فعلاً جدية هذه الكلمة! 
ذاكرة الماء يا الله أو قبراً من رائحة الجنة. 




بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
مستشار خامنئي: الشاطئ اللبناني حدود إيران
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x