أحداث عنف في الضفة الغربية والسلطة تبسط قواتها

أحداث عنف في الضفة الغربية والسلطة تبسط قواتها

أحداث عنف في الفترة الأخيرة، فلم يكن الوضع الأمني مستقرا في الضفة الغربية، فقد تواترت أحداث عنف متفرّقة في بعض المحافظات. ورغم كون هذه الأعمال معزولة ولا تمسّ بالأمن العام لسكان الضفة إلا أنها تطرح تحديات حقيقية أمام السلطة الفلسطينية برام الله.

تعيش الضفة الغربية وضعًا عصيبًا في ظلّ الجائحة العالمية التي ضربت أعظم الاقتصادات في مقتل فضلا عن اقتصاد الضفة وأدّت لخسائر فادحة لا يمكن تعويضها في فترة زمنية قصيرة.

إلى جانب الوضع الاقتصاديّ المتردي، تُضاف أزمة سياسية من حجم مشروع الضمّ إلى قائمة التحديات التي تواجهها السلطة والشعب الفلسطيني. هذه الأحداث العالمية والإقليمية البارزة أدّت بشكل واضح لارتفاع منسوب التوتر في الضفة الغربية، ما تُرجم ميدانيا إلى أحداث عنف متفرّقة.

من بين الأحداث المؤسفة التي شبّت في الأسبوع الماضي مقتل المواطن الفلسطيني خليل الشيخ، شقيق وزير الشؤون المدنية الفلسطينيّ حسين الشيخ، إثر إصابته بالرصاص الحيّ في منطقة رام الله، بالضفة الغربية المحتلة. وحسب ما ورد في تفاصيل الشجار، فارق خليل حياته أثناء محاولة صلح بين عائلتين في مدينة البيرة.

في مقابل هذا المشهد ومع حرص السلطة الفلسطينية وأجهزة الأمن على حفظ الاستقرار في الضفة الغربية، تُحاول بعض الجهات إخراج السلطة الفلسطينية في صورة السلطة الضعيفة غير القادرة على حماية مواطنيها. تأتي هذه المحاولات في وضعٍ فلسطيني وطني دقيق يقتضي التجميع لا التفريق والعمل لا الهدم.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
زياد أبو عين شهيد الجدار
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x