المؤنسات الغاليات والعنف

المؤنسات الغاليات والعنف

المؤنسات الغاليات البنات هن اللواتي يضفين جوا من الرحمة والحنان على الأسرة، يقول عليه الصلاة والسلام: "لا تكرهوا البنات، فإنهن المؤنسات الغاليات". ولكن في مجتمعاتنا يحدث عكس ذلك، دائما يُعد العنف ضد المرأة والفتاة واحد من أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارا واستمرارا وتدميرا في عالمنا اليوم، ولذلك موضوعنا اليوم عن المؤنسات الغاليات والعنف.

العنف ضد النساء جريمة يعاقب عليها القانون، جريمة في حق الإنسانية جمعاء، فما بالك لونتج عن تلك الوحشية القتل، قتل روح بريئة بدون أي ذنب، ومهما كانت الأسباب لا يحق لأي من كان أن يعنف ويقتل إنسانا.

الإحصائيات في العالم أجمع تؤكد وتثبت الكم الهائل من الجرائم المسلطة علي النساء، حد الموت بدون أي رحمة أو شفقة أو ندم أو تأنيب ضمير، قلوب سوداء وأرواح وحشية شيطانية، ومازالت الأرقام تتزايد كل يوم والنساء المعنفات يتعذبن ويموتن، إلي حد الآن لم تنتهي معاناتهن وعذابهن أبدا في مجمتمعات منغلقة فكريا، مجتمعات تكون فيها المرأة عدوة للمرأة، تلومها علي أنها السبب في كل سوء حدث لها، والعائلة تنصحها بالصبر التحمل التعود والصمت.

إلي متي؟ إلي أن يتحول العالم إلي جحيم مليئ بالقتل وسفك الدماء، قانون الغاب، القوي فيه يحرق الضعيف بكل برود وبساطة، إلي متي تستمر هذه الجرائم في العالم، إنتهاك حقوق الإنسان، إلى متي ستنسى القضايا دائما كأنها لم تكن يوما، بأي ذنب يعنفن، وبأي ذنب يقتلن؟!

لا للعنف ضد المرأة يكفي إضطهادا وظلما للمرأة، لينتهي هذا الجحيم، جحيم المؤنسات الغاليات والعنف.

انشر تعليقك