الضحية

الضحية

الضحية شخصية منتشرة جدا في العالم، وهي لشخص يعيش هذا الدور في الحياة ويقنع كل من حوله بإنه مظلوم ومقهور، وأن الظروف دائما ضده، وأنه اذا كان في ظروف غير هذه ومع أشخاص غير هؤلاء، لأصبح شخصا ناجحا ومميزا. ومن صفات الضحية أن يتصنع الهدوء والاستكانة فهو يمثل دور البراءة والسذاجة الظاهرية حتى يستطيع أن يخدع من حوله ويستعطفهم حتى يطلب منهم المساعدة في اي شئ ولا يستطيعون الرفض.

الضحية دائما يرمي فشله وتقصيره على الآخرين، ويطلب من الجميع أداء ما هو مطلوب منه، ويملك من المنطق والأسلوب ما يجعله يقنع الآخرين بأنه وجب عليهم مساعدته، واذا فهم أحدهم حقيقته وواجهه بفشله وتقصيره يظهر وجهه الحقيقي ويكشر عن أنيابة ويلقي بالاتهامات على هذا الشخص ويتهمه بالأنانية وكره الخير للغير، ويحاول أن ينشر إتهاماته لكل من يعرفهم حتى اذا حاول هذا الشخص كشف حقيقته امامهم لا يصدقونه ويرجعون كلامه للخلاف الذي بينهم ويستمرون في العطف على "الضحية".

الضحية ليس له علاقات طويلة دائما ما يتعرف على ناس جدد لأنه مع الوقت تنكشف شخصيته الاستغلالية أمام معارفه وليس أصدقائه، فهو ليس له أصدقاء، ويظهر كذبه سريعا فيبحث عن آخرين ليرمي شباكه عليهم، ولا يغير أبدا طريقته فهي هي نفس الطريقة التي يجيدها، تمثيل دور الضحية.

الضحية ممثل بالفطرة، فتجده من صغره لا يتحمل نتيجة أعماله، فعندما لا يتم فروضه المدرسية يلقي باللوم على ظروفه في المنزل، والدته التي لم تساعده، أو إخوته والضوضاء التي لم تمكنه من المذاكرة، وهكذا الأسباب متوفرة وبكثرة. ومنهم من يتخصص أكثر في هذا الدور ويدرس علم النفس عندما يكبر حتى يستطيع معرفة نقط ضعف من يتعامل معهم، وكيف يستطيع السيطرة عليهم ليصل لكل أغراضه.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
القانون دورة حياة

لذلك يجب على كل انسان ان يبحث بنفسه عن من يستحق المساعدة، ولا يأخذ بما يسمعه، فكلام كثير ينتشر بين الناس من كلمة يقولها أحدهم فتصبح وكانها الحقيقة، وعندما تبحث لا تجد لها اساس من الصحة. هذه الشخصية تنشر حولها الأكاذيب حتى لا يعرف أحد حقيقته، لذلك يجب أن نتأكد مما نسمعه لأن تصديق هذه الشخصية الاستغلالية تساعده على الاستمرار في هذا الطريق.

[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x