أهلاً العربية

أرض مظلمة في يوم الإنتقام

شهدت قرية دير أبو حنس التابعة لمركز ملوي، محافظة المنيا، لحظات قاسية، إذ وقع ضحية الثأر شباب أبرياء لا ذنب لهم، بسبب من؟ وحوش ذهبت من قلوبهم الرحمة واللين والخشوع وأغشيت أبصارهم {أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} حباً في المال وجشعاً في الإمتلاك.

وقد سقط ٩ قتلى أثر مسألة بين عائلتى الغطاطسة والنوحة في تلك القرية، وهم كل من: سيد ألفي راغب، ٥٠ سنة، وهلالية جيد بديع، ٥٠ سنة، وجرجس لمعي، ٢٥ سنة، وديمن القس يؤنس، ٢٠ سنة، وصبري بديع، وسيدة مسنة تدعى عمرية عيد لبيب، ووجدي كمال، ومدحت كمال، وتامر كمال، ونجم عن الحادث ٤ آخرين.

وقال القس يؤنس، والد القتيل الأول، إنه فقد إبنه الذى كان يتهيأ لزفافه خلال أيام من بعد سفره لخارج القطر، كما فقد زوج إبنته الذي يعده إبنه أيضاً، مضيفاً: لكن عزائي أنهم قتلوا ظلماً، لذا فمسكنهم السماوات.

وتبين من تحريات وحدة البحث الجنائي لمركز ملوي، تحت إشراف العميد محمد عبد العظيم، رئيس فرع البحث الجنائي لجنوب المنيا، والمقدم ياسر عبد الحميد، نائب رئيس الفرع، أن المذبحة وقعت نتيجة تجدد نزاع بين العائلتين على قطعة أرض مساحتها ٦ أفدنة، وهي وضع يد قديم على أرض أملاك دولة، وسبق تحرير محضر بسبب النزاع برقم ٥٢٤٦ إداري مركز ملوي لسنة ٢٠١٣.

وأقرت التحريات أن عملية إطلاق النيران تمت بمبادرة من عائلة النوحة أثناء تواجدهم بمحل النزاع. وقد تمت السيطرة من قبل قوات الأمن المركزي ومحاصرة المكان. ولكن نطرح السؤال هل ستنتهي الأمور هكذا؟ أم ستلتهم نيران الغضب الكثير من الأبرياء الذين لا ذنب لهم؟

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
بين أربكان وأردوغان
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x