دعم تركيا لفلسطين وأزمة إقتصادية في غزة

دعم تركيا لفلسطين وأزمة إقتصادية في غزة

لم يكن الجميع في فلسطين راضياً عن تقسيم معونة دعم تركيا في الآونة الأخيرة، رغم إرسال تركيا دفعة من المساعدات وُصفت بالضخمة لفلسطين، إذ انتقد البعض سياسات  تقسيم وتوزيع الدفعة التي وصلت مؤخراً بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

في ٣٠ أبريل، غرّد إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئاسة التركية وتحدّث عن دعم تركيا والدفعة الطبية التي أرسلتها تركيا إلى فلسطين في إطار دعمها جهود مقاومة انتشار فيروس كورونا في هذا البلد المحاصر والضعيف.

وقد بلغ وزن شحنة المساعدات الطبية ١٥ طناً، وضمت داخلها قرابة ٤٠ ألفاً من مجموعات اختبار فيروس كورونا، بالإضافة إلى ٤٠ ألف بدلة واقية، و٢٠ ألف نظارة واقية، و١٠٠ ألف كمامة من طراز N95، و١٠٠ ألف قفاز، و٢٠ ألف ليتر مواد تعقيم، و٤ أجهزة فحص “PCR”.

كلّ هذه المعدات والتجهيزات مخصصة للفريق الطبي الذي يسهر على تحليل المشتبه في إصابتهم ومعالجة المصابين بالفيروس واستباق أي انفلات للوضع الصحي. ورغم وفرة المساعدات والتزام تركيا بوعدها، فإنّ تقسيم هذه المساعدات بين قطاع غزة المحاصر والضفة الغربية أثار دهشة البعض، إذ اعتبروا أنّ نصيب غزة كان أقل ممّا ينبغي أن يكون عليه مقارنة بنصيب الضفة الغربية، خاصة مع ظروف الأزمة الإقتصادية والحصار الذي تعاني منه غزة.

هُنا من المهم التذكير بالخارطة السياسية لفلسطين، الضفة الغربية تحت قيادة حركة التحرير الفلسطيني فتح، وقطاع غزة تحت قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس. مع العلم أنّ قطاع غزة يعيش حصارا وأزمة اقتصادية خانقة ويتلقى دعماً من دول مختلفة وهو يحتاج إلى دعم أكبر من الأطراف الذين يعتبرون حلفاء وأصدقاء لقطاع غزة.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
اتفاقية باريس الاقتصادية
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x