أهلاً العربية

ثق بنفسك ولا تحزن

مما لاشك فيه أننا نعيش أياما تكتنفها ظروف قاسية لأصحاب الشهادات العلمية، فقد يمر كل طالب جامعي، أو خريج جامعة سواء من يزاول دراسته أو أثناء تخرجه من الجامعة بأيام تدعd البكاء على الأطلالK فمنهم من يتحصل على وظيفة في الوقت نفسه ومنه من يعاني في الحصول على الوظيفة وهو يسعى في ذلك.

خيبات أمل تصدر من أناس ومن أقاويلهم هنا وهناك، جامعي ومثقف وبدون عمل، فمهنم من يتخذ قوارب الموت سبيلا له، ومنهم من ييأس ويذهب إلى أفات إجتماعية بالأحرى تجعله يعيش حياة ضنكا، نعم نحن نضع دائما أسطر لخريجي الجامعات وصدق أحد أساتذة الإعلام والاتصال بجامعة قالمة، ٠٨ ماي ٤٥، كلية العلوم الانسانية والاجتماعية في قوله "إن الطلبة هم المصابيح التي تنير درب المجتمع".

فلولا تخرج الطلبة من الجامعات لما كانت هناك إطارات في الادارات العمومية، ولما كانت أمور إيجابية تعود على الفرد والمجتمع معا، فأيها الطالب ثق بنفسك، حمس نفسك، تذكر أنك قمت بمذكرة تخرج وكنت ممن الذين يحملون شهادة جامعية فغيرك يتمنى ذلك، لا تستلم لأقاويل الناس، ناقشهم بعلمك بقدراتك التي حققتها خلال المسار الجامعي، اروي لهم محاضرة لدكتور ما أو ملتقى حضرته وتم تكريمك.

هنا تكمن الإجابة للذين لا يرون إلا الحديث لخريجي الجامعات بالنقد، فقط أردنا وضع خطة لحاملي الشهادات حتى يعطون الثقة بالنفس والتفاؤل كطريق ينتهجه الطلبة للوصول إلى أرقى النتائج، فالعلم روضة يَكتنفها التعب، ولذَّة مشوبة بالمعاناة، وخشيَة تُزيِّن حقيقته، وبهاء يعلو سادته، اتَّفقت الشرائع على حُسنِه، وأجمع العقلاء على مدحه، ولا يكاد يذمُّه إلا أحمق مغبون في عقله، كم كُتبت في فضله أشعارا، وسطِّرت في تمجيده أسفاار، ورغم اتِّساع روضة الإشادة به في كل زمان ومكان، إلا أني أحببت أن أقتطف إحدى المقولات الرائعة، وأرصد من أقوال الشعراء خير ترانيمهم، راجيًا شحْذ الهِمم، وتذكير أهل العلم والفضل بشرف مقاماتهم وعُلوِّ غاياتهم.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
رموز من ظفار صلالة

قال يَحيى بن خالد لابنه: "عليك بكل نوع مِن العلم فخذ منه؛ فإن المرء عدوُّ ما جَهِل، وأنا أكره أن تكون عدو شيء مِن العلم".

وكما قال الشاعر بديع الزمان الهمذاني:

طلبتُ العلم فوجدته صعبَ المُراد، لا يُصاد بالأزلام، ولا يُورَث عن الأخوال والأعمام،

فاستعنْتُ عليه بطول السهر، وإعمال الفِكر، وافتراش المدَر، حتى لانت لي قناته.

الثقة بالنفس كيان ينبع من القلب فيوحي بالطمأنينة لطالب العلم، فتيقن يا طالب العلم أن الرزق سيأتيك وتنال بحول لله أرقى الدرجات.

انشر تعليقك