إلى متى؟

إلى متى؟

مجتمعنا ذكوري وكل منا يعرف ذلك ذكوراً واناثاً.. لكن إلى متى؟ إلى متى سنكرر أن مجتمعنا ذكوري ونتحدث فيما بيننا عنه؟

إلى متى سنستطرح الحلول وعندما ينتهي الحديث يقوم كل منا بأداء ما عليه كما اعتاد وكأن هذه المشكلة اصبحت محور حديث لا أكثر؟

إلى متى سيستمر تحمل النساء لما يعانين منه؟

نتحدث عن نساء تسقط كرامتهن، نتحدث عن نساء يستهان بهن، نتحدث عن نساء يظلمن، وعند السؤال لماذا كل هذا.. يبدأ الحوار مجدداً.

إن مجتمعنا ذكوري وسيستمر الحوار وينتهي ولن يحرك ساكناً... إلى متى ستظل هذه الأسئلة أسئلة؟

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
إرهاب الميليشيات الشيعية کإرهاب داعش
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x