أوراق من مسرحية الحياة.. مقدمة

أوراق من مسرحية الحياة.. مقدمة

الحياة تصبح مسرحية عندما نمارس الحائط الرابع أو التفكير المزدوج.. عندما تشاهد مسرحية ما، أنت تعرف حقا أن هذا الممثل ليس لصا أو قاتلا أو صحفيا أبدا.. هو دور مرسوم يجب أن تقنع نفسك به وإلا فقدت المشاهدة جدواها من الأساس.

بالمثل، نحن نمارس الحائط الرابع يوميا، لا نواجه الأمور والأشخاص بما هم عليه فعلا، لكن نقنع أنفسنا أو نمثل أننا نصدق القناع المعلن فوق الأشياء، لكن نتصرف فعليا بما نعرف أنه حقيقتها، ربما لأن ثقافة قبول الطرف الآخر في بلادنا كما هو حقا لا زالت في مرحلة الطفولة المبكرة، في حين أن ثقافة التظاهر بما يريده أو لا ينتقده المجتمع هي ثقافة معمرة كتب لها طول العمر لدينا.

أوراق من مسرحية الحياة هي تشخيص لأمثلة نراها كل يوم.. ربما نحن بحاجة لهذا التشخيص لنصف المرض ونضع له قالبا نمطيا، لأن النمطية هي بداية النهاية لأي فكرة سلبية، لذلك كانت هذه المقالات.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
الشباب العربي والوحدة العربية
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x