أهلاً العربية

الإرهابي

كيف يكون إنسانا

من يفجر نفسه

فيقتل طفلة جميلة بريئة

ليلة العيد

وهي سعيدة بدميتها الجديدة

تمشط لها شعرها الأشقر

وترشها بالعطر

وتحتضنها

وتشمها

وتقبلها

وتحلم بملابسها الجديدة

عندما يطلع الفجر

مؤذنا بيوم الفرح

وأكل الحلوى

والكثير من الألعاب

*****

وفجأة يهتز المكان

وتتطاير الشظايا

والأعضاء البشرية

وتنفجر جمجمتها الصغيرة

ويتخضب شعرها الأشقر بالدماء

وتموت البراءة وهي محتضنة

دميتها الجميلة

*****

فكيف يكون إنسانا

من يقتل طفلة بريئة

أو حتى هرة جائعة

تبحث عن طعام

لصغارها الجياع في الغار

ينتظرون عودتها

فلا تعود أبدا

انشر تعليقك