حسن الوفيق يرد على عدنان الرفاعي

من حق كل إنسان أن يتدبر القرآن. بل إنه من الواجب عليه. لكن من المهين له كإنسان، أن يختلق الأوهام وينسبها للقرآن، ثم يتباهى بالسبق إلى ذلك، متمثلا قول الشاعر: وإني وإن كنت الأخير زمانه *** لآت بما لم تستطعه الأوائل. هذا ما يفعله المهندس عدنان الرفاعي للأسف