عبد الملك الحوثي ومبادرة نخوة وأصالة وشهامة

لا يملك الفلسطينيون جميعاً إلا توجيه الشكر والتقدير للشعب اليمني العربي الأصيل، وزعيمه عبد الملك الحوثي الذي انبرى بغيرة عربية، وشهامة رجولية، وحكمة يمانية، ومسؤولية قومية، وأمانة دينية، في خطوة جريئة كريمة، وسابقة عربية نبيلة، تنم عن أخلاق الشعب اليمني العظيم، الذي ما انفك يحب فلسطين وأهلها، ويضحي في سبيلها وينصر شعبها، على لسان زعيم حركة أنصار الله عبد الملك…

النقد بالحب

الصراحة بينكم مهمة لا ترسلي احد برساله لزوجك ليقنعه بما تريدين او ليقوّم فيه امر يزعجك منه، هذا الامر لايحبه شريك الحياة

الكرامة من وراء الجدار

كنت مخطئاً حينما ظننت أن مصير جدتي هو الرقود على سرير المرض لما تبقى من عمرها، لم أكن أتخيل أنها قد تموت قبلي، وبما أن من فرط حبي لها كنت أتمنى أن يؤخذ من عمري ويُمد في عمرها ولا يأتي علي يوم أعيش فأراها وقد ماتت، أو أكفنها وأدفنها بيدي، فأعيش من بعدها بلا بعد، ولا يغنيني عن غيابها أي…

العودة.. من وراء الجدار

تعلق بصري بالشباك الموجود في جانب الغرفة و يحتل معظم الجدار، و خيم جو من الصمت المهيب و أنا في منتهى السعادة لأني جالس بجوار جدتي، التي دخلت إلى المستشفى منذ وقت قريب، حيث أن المرض اشتد عليها، و لكنها كالعادة صمدت في وجهه، و فضلت المقاومة بالرغم من ضعفها و وهنها، على الاستسلام لذلك المرض العضال، و بعد خروجها من غرفة العناية المركزة، استقرت في هذه…

سلامٌ.. من وراء الجدار – الجزء الثاني

ما زالت عيني متجهة إلى ناحية السرير المعدني القوائم، الذي يحمل جدتي، التي ذهبت في غيبوبة المرض، فوضعوها بالعناية الفائقة، فها هي ترقد في سلام. سلامٌ ظاهري، يخفي تحته ألم السنين، سلامٌ شكلي، لا يداوي الجراح، و لا يسمن من جوع، أو يرحم من ألم، سلامٌ فقط لمن يريد أن يقنع نفسه، أنه يرقد في سلام، و العذاب يجوب أنحاء الجسد الممدد…

وصايا.. من وراء الجدار

مَر وقت ليس بقليل و أنا في ردهة تلك المستشفى، أشعر بمنتهى الخوف و الرهبة، أجلس تارة و أقف تارة، أمشي تارة و أسكن تارة، كمية من الرجفة تريد أن تنفلت مني، و لكني أسيطر على انفعالاتي، أقوم بتعديل وضع نظارتي على وجهي، عدة مرات في الدقيقة الواحدة، و أنظر في ساعتي كلما هبطت يدي إلى جانبي، و أنا في قمة القلق، مازلت أحاول التماسك و أردد الأدعية،…