كسوف الشمس

احتجبي.. خلف ما شئت.. فإني أراكِ.. تواري.. خلف ما شئت.. بالكون ضياكِ.. أيا شمساً.. لها أثرٌ.. بالنفس هواكِ

حواء والخطيئة.. تعددت التهم والجلاد واحد

تألق إسم حواء في سماء التأريخ الإنساني، و أسال الحديث عنها الكثير من الحبر حتى إمتلأت رفوف المكتبات العالمية بملايين الكتب المتضمنة لآلاف الدواوين التي تغنت بجمال حواء و سحرها و خيرها و شرها، بكل لغات العالم، الحية منها و الميتة، و في مختلف الفلسفات و الحضارات و الثقافات الإنسانية. و مع كل هذا التألق نتساءل: ترى هل أنصف الواصفون حواء بقدر ما ألقوها؟ و هل أحسنوا إليها بقدر ما…