ردوها علي إن إستطعتم

إنه تساءل إلى بعضهم، يتوجه به ضميري، الذي سئم الصمت، سئم صمت أمة يدعي ساستها الرجولة، وحكامها العروبة، وشعوبها المروءة، في كل مايفعلون لم أجد ما أفتخر به إلا القليل…