موضوعات: القدس

سينما القضية الفلسطينية

سينما القضية الفلسطينية

بقلم/ د. سعيدة الصديق
مصر : ٤-۱۱-۲۰۱۹ - ۲:۰۹ م

رداً على يوسف زيدان (٢)

رداً على د. يوسف زيدان فيما قال نقلا عن ابن تيمية (٢)

بقلم/ رحمة حسام عبد الرحمن
مصر : ۲۳-۱۰-۲۰۱۹ - ۱۱:۲۰ ص

رداً على يوسف زيدان (١)

رداً على د. يوسف زيدان في المسألة المقدسية (١)

بقلم/ رحمة حسام عبد الرحمن
مصر : ۱۹-۱۰-۲۰۱۹ - ۱۲:۲٤ م

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

الرئيس الفلسطيني محمود عباس في ذمة الله

بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي
مصر : ٦-۱-۲۰۱۹ - ۲:۰۲ ص

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: , , ,
الضفة الغربية حجرها جبل

الضفة الغربية حجرها جبل ورصاصتها قذيفة

بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي
مصر : ۱۸-۱۲-۲۰۱۸ - ۵:۳۰ ص

الحياة وقفة عز والمقاومة شرف

الحياة وقفة عز والمقاومة شرف وكرامة

بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي
مصر : ۱٤-۱۲-۲۰۱۸ - ۷:۵۲ م

للفلسطينيين الحياة وقفة عز والمقاومة شرف وكرامة.. أذكرُ قديماً في سنواتِ الاحتلالِ المباشر للضفة الغربية وقطاع غزة، أن مناطقنا كانت محرمة على جيش العدو، وأنه ما كان يستطيع الدخول بسهولةٍ إلى مخيماتنا وقرانا، ولا إلى مدننا وبلداتنا، بل كان جنوده يخشون التجوال في مناطقنا، ويجبنون عن الدخول فيها أو المرور منها، وهم في دورياتهم الراجلة والمحمولة، رغم أنهم يكونون مدججين بالسلاح، ويحملون إلى جانب بنادقهم الحديثة، خزناتٍ كثيرة مليئة بالطلقات، وقنابل عادية وأخرى دخانية، ويقود الدوريات ضباطٌ مدربون، يحملون خرائط تفصيلية وأجهزة لاسلكي حديثة، ويبقون على ارتباطٍ دائمٍ بوحداتهم، يتلقون منهم التعليمات، ويزودونهم بالمعلومات، وتواكبهم أحياناً سياراتٌ عسكرية مصفحة، تستطلع الطريق لهم، وتزيل من أمامهم المتاريس والحواجز، وتتصدى للمفاجئات ومحاولات الهجوم والاشتباك.

نهاية عهد نكي هايلي

نهاية عهد نكي هايلي فشل وسقوط

بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي
مصر : ۸-۱۲-۲۰۱۸ - ۱۱:۳۹ م

يا رسول الله أدركنا

يا رسول الله أدركنا فحالنا بئيس وواقعنا تعيس

بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي
مصر : ۲۲-۱۱-۲۰۱۸ - ۷:۱٦ ص

ليس مثلك يا رسول الله أحدٌ من الخلق، فأنت سيد الأولين والآخرين، وخاتم الأنبياء والمرسلين، والمبعوث رحمةً للعالمين، والشاهد على العباد يوم الدين، سادن البيت الحرام، وآمر الحوض الأكبر وصاحب الكوثر، أول من ينشق عليه قبره، ويبعث من موته، له أبواب الجنة تفتح والسماوات السبع بعروجه تسعد، قد اجتباك الله وانتقاك، وتكفل بك ورعاك، وحفظك من كل سوءٍ وأعطاك، وأنزل عليك الكتاب وعلمك، وأيدك بالقرآن وأدبك، ورفع بالإسلام قدرك وشرح به صدرك، فكنت الرسول الأكرم والنبي الأشرف، صليت بالأنبياء والمرسلين في الأقصى إماماً، وتجاوزت الأمين جبريل إلى سدرة المنتهى قدراً ومقاماً، وتشرفت برب العزة إذ خاطبك، فكنت صاحب الحظوة والمكانة والدرجة العالية الرفيعة، التي لا يحلم بمثلها ملكٌ مقربٌ ولا نبيٌ مرسل، فأعظم بك يا حبيب الله رسولاً ونبياً، بك نتشرف وإليك ننتسب، ولدينك نتبع، ونشهد ألا إله إلا الله وحده، وأنك رسوله الأكرم، ونبيه الأمجد، خير من سكن الأرض وأشرف من طلعت عليه الشمس.

فلسطين ضحية الحرب

فلسطين ضحية الحرب العالمية الأولى

بقلم/ د. مصطفى يوسف اللداوي
مصر : ۱۲-۱۱-۲۰۱۸ - ۳:٤٦ م

الأميون

الأميون

بقلم/ صلاح الدين اللهبي
مصر : ۳۰-۱۰-۲۰۱۸ - ۵:۱۹ ص