Ahlan

موضوعات: الأسرة العربية

محو الأمية قضية منسية في الدراما العربية

محو الأمية قضية منسية في الدراما العربية

بقلم/ سمر الحلو
مصر : ۲۷-۱۲-۲۰۱۹ - ۲:۲۰ ص

بذرة التقدم

بذرة التقدم

بقلم/ اسلام صالح
مصر : ۸-۱۲-۲۰۱۹ - ۱:۵۳ م

إن كل مجتمع أيا كانت هويته أو جنسيته يمتلك عناصر تقدمه ولديه بذرة التقدم وكم من دول تقدمت في فترات وجيزة وأصبحت في الصفوف اﻷمامية رغم تاريخ حضارتها الذي لا يضاهي تاريخها الحضاري اﻵن، مجتمعات صنعت أنفسها دون إتفاق مسبق بين حكوماتها وشعوبها بل صنعته بفضائل غرزها اﻷجداد في أبنائها فضائل تساهم في تقدم وأزدهار مجتمعاتهم.

هذه الحضارات ولدت من رحم الحضارة المصرية القديمة التى نفخر ونتباهى بها في المحافل الدولية، نفتخر بتاربخ حضاري مشرف عمره ٧ اﻵف سنة، لكن افتخارنا به ينم عن فراغ حضاري، فنحن لم نقدم شيئا للأجيال القادمة كما فعلوا هم، فأرى الصورة اﻵن عكسية فمجتمعنا الحاضر متأخر عن أجدادنا القدماء ٧ اﻵف سنة، وجه التقدم الوحيد هو التقنية واﻷدوات التى نستخدمها لكن هل صنعنا شيئا؟

نحن للأسف جيل بعد جيل يرث التدني والظلم، والانفتاح الغربي يزداد يوما بعد يوم ويحارب أبناءنا بأسلحة طويلة أﻷمد وعصرية تتمثل في أفلام العنف والإباحية والمخدرات وألعاب التكنولوجيا المتطورة وغيرها من أجل إهدار الوقت والصحة ومنع التفكير.…

أماكن

أماكن

بقلم/ سناء ابو شرار
مصر : ٦-۱۲-۲۰۱۹ - ۳:۵۰ م

لماذا لا تغادرنا أماكن معينة حتى لو غادرناها؟  لماذا تسكن الذكرى والروح والقلب حتى ولو أختفت عن الوجود؟ لماذا يبدو وجودنا كله وكأن له إرتباط مع أماكن معينة بخيوط غير مرئية ولكن من المستحيل قطعها؟

ولماذا تنحدر دمعة صغيرة حين نتذكر ذلك المكان البعيد الذي لم نعد نستطيع أن نعود إليه، أو هناك حيث كانت ذكرى مؤلمة أو ذكرى سعيدة؟

هناك مقال نكتبه لأجل فكرة ما، وهناك مقال نكتبه لأننا يجب أن نكتبه، وهناك مقال نكتبه بسبب صورة ما أثارت بأنفسنا مشاعر لا بد أن تعبر عنها الكلمات، أحد تلك الصور هي صورة للمغنية العالمية داليدا حين عادت إلى الإسكندرية حيث عاشت طفولتها لإحدى عشر عاما، دخلت إلى البيت القديم وهي تبكي بمرارة، صعدت الدرجات المهترئة ولم تكن تتوقف عن البكاء، رأيت تلك الصورة منذ سنوات بعيدة ولكنني لم أنسى بكاءها المتألم، تلك المغنية المشهورة والثرية في ذلك الزمن، تعود إلى البيت الذي أحتضن طفولتها لسنوات غارقة في القدم تبكي وتبكي دون توقف.…

علاقات افتراضية

علاقات افتراضية

بقلم/ أحمد القاضي
مصر : ۳۱-۱۰-۲۰۱۹ - ٤:۳۷ م

رفض زوج الأم رفض القدوة

رفض زوج الأم رفض القدوة

بقلم/ آية ممدوح
مصر : ۲۱-۱۰-۲۰۱۹ - ۱:۱٤ م

زوج الأم ربما غير مرحب به في العديد من الدول عاطفياً وإجتماعياً، والزيجة الثانية على العموم يطولها عدم القبول بشكل أو بأخر، وعلى أقل تقدير لا تحتل المكانة الأولى من المباركة، وقد يصل الأمر لمحاولات رفض زوج الأم والقيام بضغوط مشرعة وغير مشرعة تجاه الطرف المقدم على الزواج الثاني في حالة وجود أبناء من الزيجة الأولى.

رفض زوج الأم أو ترجيح ضرر زوج الأم على الأبناء هو تسرع وخوف غير مثبت سببه، ببساطة شديدة يمكن أن يكون الزوج الثاني هو قدوة أفضل من الزوج المنفصل أو المتوفى.…

النقد بالحب

النقد بالحب

بقلم/ د. رشا جلال
مصر : ۲۸-۱۲-۲۰۱۸ - ۸:۱۰ م

لحظتان بين واقعين

لحظتان بين واقعين

بقلم/ أشرف محمود حسن
مصر : ۳۱-۸-۲۰۱۸ - ۸:۵۲ م

أوعى تجرب

أوعى تجرب

بقلم/ حسام الدين الأمير
مصر : ٤-۸-۲۰۱۸ - ۱۱:٤۰ م

الأسرة هي الخلية الأولى للمجتمع وهى البيئة الأولى التي ينشأ فيها الطفل ويرتبط بها ويشب في أحضانها، وعلى الأسرة يقع دور توعية الأبناء ورقابتهم وتهيئة الجو المستقر لهم حتى تجنبهم مخاطر الإدمان، وفى هذا الإطار عقد مركز النيل بمجمع إعلام بورسعيد بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والمجلس القومي للمرأة وبمشاركة إدارة الخدمة العامة بمديرية التضامن الإجتماعي برئاسة الدكتورة سوسن حبيش، ندوة بعنوان "الأسرة والوقاية من الإدمان" ضمن حملة "أوعى تجرب" التي تستهدف مكلفات الخدمة العامة ببورسعيد والتى اقيمت بجمعية الإمام مالك بإدارة الضواحي الإجتماعية.…

في عصر التقدم

في عصر التقدم

بقلم/ مريم عتماني
مصر : ۳۱-۷-۲۰۱۸ - ۲:۳٦ م

العقل العربي والإنغلاق الحضاري

العقل العربي والإنغلاق الحضاري

بقلم/ سالم سالمين النعيمي
مصر : ۵-٤-۲۰۱۵ - ۹:۱۸ ص

من أنت.. يقظة الصمت

من أنت.. يقظة الصمت.. عصفور الكنيسة

بقلم/ سمر بشير محيسن
مصر : ۲۵-۳-۲۰۱۵ - ۹:۲٦ ص

مثلث الأمية الأخلاقية

بقلم/ لمياء يسري
مصر : ۳-۳-۲۰۱۵ - ۱۱:۲٤ ص

صديقتي أستاذة بلا شهادة.. أين الخلل؟

بقلم/ محمد عبود
مصر : ۱٤-۱-۲۰۱۵ - ۸:۱٤ ص

أدرك أمك قبل موتها

بقلم/ عبد العزيز علي
مصر : ۱٤-۱۲-۲۰۱٤ - ۷:۵٤ م

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية: ,

كل أصدقائي

بقلم/ صالحه هزاع
مصر : ۵-۷-۲۰۱٤ - ٦:۲٤ م

رابط الموضوع  |  الكلمات الدلالية:

التحرش

بقلم/ ياسر حسن الجيزاوي
مصر : ۲-۷-۲۰۱٤ - ۸:۳٦ ص

انجاز فتاة الوطن لايرى الا بالعين المجردة

بقلم/ لجين فهد
مصر : ۲۰-٦-۲۰۱٤ - ٤:۳٦ م

لا تبخل على نفسك

لا تبخل على نفسك

بقلم/ سمية أحمد
مصر : ۱۸-۳-۲۰۱٤ - ۱:۰٤ م

ألم الدراسة لحظة ولكن ألم عدمها يستمر مدى الحياة.. عبارة كُتبت في مكتبة جامعة هارفارد!

من الصعب جداً أن تتعايش في مُجتمع لا ينظر إليك إلا بمستواك التعليمي ومن الصعب أيضاً أن تُردد عبارات الامُبالاة بكلماتهم! وفي وقت آخر تتحسر وتكتئب من نظراتهم وكلامهم الجارح.

لذلك لا تجعل نفسك تُكابر أمام مُجتمع لا ترضيهم وثيقةٍ تخرج من الجامعة، ولا تجعل نفسك وروحك جاهليةٌ لدرجة أنك تلهث وراء كلمات المجانين بقولهم "الشهادهّ ما بتنفعك بقبرك".…

بين الآراء وسبل الإرتقاء

بين الآراء وسبل الإرتقاء

بقلم/ د. أمير عطية عوض
مصر : ۲۷-۲-۲۰۱٤ - ۵:۰۳ م

السنن الكونية والزواج

السنن الكونية وشريك الحياة

بقلم/ أحمد ناصف
مصر : ۳۱-۱-۲۰۱٤ - ۷:۲۰ م

صُدمت من تلك النسبة المُريبة التي وقعت تحت عيناي منذ فترة عن الطلاق في المجتمع المصري التي أجرت إحصائياتها المراكز البحثية، حيث أن النسبة فاقت ٤٠% حسب إحصائيات المركز القومي وغيره وهذا ما أصابني بالذهول والدهشة، وانتابتني مشاعر الحُزن على مجتمعنا وعلى شبابنا المتزوجين في أيامنا هذه.

كيف لا؟ وكل الشباب الآن أول أمنية لهم أن يتزوجوا ويكونوا بيتاً وأسرة، وهذه أمنية الشباب في أغلب المجتمعات، وما أجملها من أمنية ونعمة وسُنة كونية في حد ذاتها تجعل المرأ في غاية السعادة، ومن فرط تلك الأمنية المشروعة ظهرت العديد من المقالات والبرامج التليفزيونية والحوارات الصحفية التي تتناول كيفية تحقيق تلك الأمنية ويجدر بي الذكر أنه كان هناك مسلسل تليفزيوني إسمه "عايزة أتجوّز" ومن الطريف أنه كان يوجد بالمسلسل كتاب إسمه "كيف تصطادين عريساً؟"

والغريب في ذلك الأمر والذي أثار فضولي، أنه لا تمر مدة طويلة من بداية الزواج حتى يُطلّق الرجل زوجته، أو يعيش في مشاكل لا حصر لها، ويبدأ الطرفان في إنتظار أية ذلة للآخر حتى يفتعل مشكلة وما إلى ذلك من مهاترات كلنا نسمع عنها ونعرفها، ويأتي هذا على حساب الأطفال إن وُجدوا، ويكونوا بمثابة الضحية للأب والأم، أو سرعان ما يمل الطرفان من بعضهما ويدفع ذلك الملل البعض إلى اللجوء إلى الخيانة والعياذ بالله، ومن شأن تلك الظاهرة أن تُحدث خللاً في المجتمع وعدم التوازن الأسري وبالتالي يختل التوازن المجتمعي.…