السلطان قابوس وفلسطين

السلطان قابوس وفلسطين

المتابع لدور الإعلام منذ افتتاح قناة الجزيرة، التي لم تتردد عن إشعال الفتنة بين العرب، وكرست جهودا مالية وبشرية تشعرنا بالصدمة حولها، خاصة موقفها ضد السلطان قابوس وعمان. أخص بالذكر برنامج الاتجاه المعاكس الذي بدأت حلقاته في عام ١٩٩٦ واستضاف المئات من الشخصيات التي كان بعضها موقد الفتنة والتحريض في الوطن العربي، إلى ما آلت إليه الأوضاع من ضياع وثورات سحقت مقدرات الأوطان وثرواتها.

لم يتردد الإعلامي فيصل القاسم عن التهكم بكل قباحة بالدور التاريخي للراحل السلطان قابوس بن سعيد، طيب الله ثراه، عوضا عن شكره وتقدير موقفه التاريخي ومحاولاته لإيقاف العنف الذي يتعرض له الفلسطينين، والذي كان الغاية في مساعيه لفتح باب الحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين من أجل حل القضايا العالقة بينهم وهذا المشهد مفهوم لمن لديه أقل مستوى من التحليل والفهم.

الإجتماع الذي استضافة السلطان قابوس لم يستضيف شخصية واحدة ولكن استضاف الطرفين محمود عباس وبنيامين نتنياهو. لذلك فالموضوع واضح والغاية من الاستضافة هي محاولة التهدئة لتجنيب الفلسطينين أعمال العنف المستمرة وذلك لأن أي صراع يدور بينهم وبين الإسرائيليين يتعرض فيه الفلسطينيون للعنف والممارسات غير الإنسانية من الدولة الصهيونية.

تدخلات السلطان قابوس كانت لحماية الفلسطينيين من التنكيل الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية. لكن الإعلامي فيصل القاسم حاول أن يهمز ويلمز، وفي الحقيقة اتضح ضحالة الفكر الذي ينتهجه وكمية الأكاذيب والتضليل الذي يمارسه ضد من يستمع له، ولا أنصح أحدا بتضيع وقته في الاستماع إلى تلك الأكاذيب والبرامج المأجورة.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
جدل سياسي يعود بالحوار اليمني إلى الوراء
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x