نصر آخر للمقاومة الإيرانية على النظام الإيراني

نصر آخر للمقاومة الإيرانية على النظام الإيراني

٢٠٢١/١١/١

أعلن رئيس محكمة ستوكهولم يوم الثلاثاء ٢٦ اكتوبر ٢٠٢١ في الجلسة الثالثة والثلاثين من محاكمة الجلاد حميد نوري أن المحكمة ستنتقل إلى ألبانيا لجلسة استماع في الأسبوعين الخامس والأربعين والسادس والأربعين من ٨ نوفمبر إلى ٢١ نوفمبر ٢٠٢١، وفقاً للخبر فإن سبب هذا القرار هو ضرورة الحضور المباشر لشهود من سكان أشرف ٣ في ألبانيا وذلك للمضي قدما في التحقيق. هذا القرار يمکن إعتباره نصر آخر للمقاومة الإيرانية على النظام الإيراني وضربة موجعة موجهة للنظام الإيراني عموماً والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي خصوصاً، لاسيما وأن الأخير من أبرز المتورطين في هذه القضية بإعتباره کان عضواً في لجنة الموت التي نفذت أحکام الإعدام بحق أکثر من ٣٠ ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق.

قرار نقل محاکمة الجلاد حميد نوري، إلى ألبانيا حيث سکان أشرف ٣ الذين يتواجد بينهم عدد من الضحايا الأحياء لمجزرة عام ١٩٨٨، الذي يعتبر نصر آخر للمقاومة الإيرانية على النظام الإيراني، أثبت بصورة أکثر من واضحة أن الجهود الدٶوبة والحثيثة التي بذلتها وتبذلها حرکة المقاضاة لم تذهب هباءاً، کما أنها کانت وراء تخوف إبراهيم رئيسي من حضور مٶتمرين دوليين خشية إعتقاله، فإنها أيضا السبب في نقل المحاکمة إلى ألبانيا بل والأهم من ذلك أن حرکة المقاضاة کانت قد أعلنت بعد تعيين إبراهيم رئيسي لرئاسة إيران تحت إمرة خامنئي في يونيو من هذا العام، "إن حركة المقاضاة من أجل العدالة ستعمق وتوسع تحركاتها وأنشطتها القانونية بالتوازي مع هذا العمل (تعيين الجلاد إبراهيم رئيسي رئيساً للجمهورية) وذلك لأن أحد المطالب الرئيسية للحركة هي جر رئيسي للمحاكمة".

وأضافت حركة المقاضاة: "وتعتبر اليوم عملية نقل محاكمة أعضاء وطاقم فرقة الموت مرتكبي مجزرة الإبادة الجماعية في صيف سنة ١٩٨٨ إلى موقع بالقرب من أشرف ٣ هو أحد النتاجات القوية لحركة المقاضاة حيث ستستمع المحكمة حضوريا وبشكل مباشر إلى إحدى الركائز المحورية الرئيسية لحركة التقاضي". ولا شك أن النظام الإيراني لا يمکن أن ينظر بعين الراحة والاطمئنان لهذا التطور لاسيما وأن محاکمة حميد نوري مجرد بداية لمحاکمة قد تصبح أکبر محاکمة من نوعها لمتورطين بأکبر جريمة ضد السجناء السياسيين في العصر الحديث.

بعد المقال الحالي شاهد:
الإسلاميون والمسألة الإقتصادية: أين المشروع البديل عن الإشتراكية والرأسمالية؟

حرکة المقاضاة التي تقودها السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانية، لم تعد مجرد حرکة نظرية قابعة خلف أربعة جدران، بل إنها تجاوزت ذلك بکثير وصارت کابوساً مرعباً بالنسبة للنظام الإيراني عموماً ولخامنئي وإبراهيم رئيسي خصوصاً لاسيما وأنها تستهدفهما على وجه التحديد، وأن الانتصارات التي باتت هذه الحرکة تحققها لا يمکن أن تتوقف حتى تحقيق نتيجتها النهائية بمحاکمة کل من شارك بهذه المجزرة ومعاقبته على ذلك.

انشر تعليقك