مبادرة السلام الإجتماعي

مصر : 24-7-2018 - 5:33 م

مشروع مبادرة السلام الإجتماعي

د. كمال الهلباوي

ابريل ٢٠١٨

المدخل إلى المشروع:

يقول الله تعالى "أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ". ويقول بعض الحكماء (من كتمك النصيحة فقد خانك، ومن أغضبته النصيحة فقد خان نفسه). ويقول ابن الجوزى رحمه الله تعالى: "ينبغي لمن كان له أنفةٌ أن يأنَفَ من التقصير الْمُمْكِن دفعُه عن النفس، فلو كانت النبوة مثلًا تأتي بكسب؛ لم يجز له أن يقنع بالولاية".

السلام الاجتماعى أو السلم المجتمعى أو السلام، يعنى الهدوء والاستقرار والوئام في المجتمع والأمان والطمأنينة. تتعدد الالفاظ والمصطلحات، ولكن المضمون واحد والغاية المنشودة واحدة، والواقع في المجتمعات المعاصرة -ناهيك عن التاريخ- يوضح المعنى تماما.

الصراع لا يحمل إلا المصائب والمحن، والسلام يحمل كل الخير، ولذلك كان إسما من أسماء الله الحسنى. السلام في العلاقات بين شرائح المجتمع المختلفة، وليست فقط العلاقة بين الحاكم والمحكوم مهما كانت أهميتها. السلوك والأخلاق داخل المجتمع مكون من مكونات السلام الاجتماعى، وكيف تكون في الأسرة وفى المجتمع وفى الشارع، كما تقول الدساتير والقوانين واللوائح والأنظمة. العلاقة مثلا بين أصحاب الأملاك والمستأجرين أو العاملين في مؤسساتهم وأرضهم وبيوتهم وشركاتهم، أو بين المسؤولين في الحكومات وبين اصحاب الحاجات.

إن السلام الاجتماعى الذي تنشده المبادرة قيمة إنسانية حضارية عظيمة، يقضى –حال نجاحه واستقراره– على العنف والتشدد والتطرف بل والارهاب في المجتمع، ويوفر جهودا كبيرة بعضها يضيع سدىً.

السلام الاجتماعى هو أعظم الجيوش إذا ساد، وأعظم قوى الأمن إذا طبقه المجتمع كاملا. يقضى السلام الاجتماعى على النزاعات العرقية والدينية والمذهبية والطائفية بقبول الاختلاف والتعددية، ليس فقط في السياسة والاقتصاد بل والايمان بأن الله تعالى يخلق على غير مثال سابق. وهذا يعنى ضرورة الاختلاف (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ).

لا ينسجم أي مجتمع بالثروات –مهما كثرت– بل قد تكون سببا للصراع والطمع، ولكنه ينسجم بالتفاهم والهدوء وتسوية النزاعات والخلافات في مهدها قبل أن تستفحل، ويستقر بالمساواة والعدل بين جميع المواطنيين مهما كانت أفكارهم وأوضاعهم الاقتصادية والسياسية وأحجامهم، طالما كانوا في منأى عن العنف والصراع وتحت رعاية الدستور والقانون.

تكلم كثير من الفلاسفة والمصلحين -ناهيك عن الفقهاء- عن السلام الاجتماعى، ولكننا نسعى لإنزال ذلك على الأرض من خلال (مبادرة السلام الاجتماعى) حتى نفرغ لبناء مستقبل يليق بالأمة العظيمة.

تهتم الدساتير المكتوبة كما في مصر على سبيل المثال، وغير المكتوبة كما في بريطانيا، تهتم، بالسلام والأمن والاستقرار حيث تصفو الحياة، وتقوم العلاقات بين الحاكم والمحكوم وبين مختلف فئات المجتمع –المواطنيين والمقيمين- على أساس الأحترام والتعاون والعدالة، واحترام القضاء وأحكامه، فالمادة ٥٩ من الدستور المصرى العظيم، دستور ما بعد ثورة يونيو ٢٠١٣ الذي لم يطبق معظمه حتى اليوم، تنص على أن: "الحياة الآمنة حق لكل إنسان وتلتزم الدولة بتوفير الأمن والطمأنينة لمواطنيها، ولكل مقيم على أراضيها".

أما المادة ٦٢ من الدستور نفسه فتنص على: "حرية التنقل، والإقامة، والهجرة مكفولة. ولا يجوز إبعاد أي مواطن عن إقليم الدولة، ولا منعه من العودة إليه. ولا يكون منعه من مغادرة إقليم الدولة، أو فرض الإقامة الجبرية عليه، أو حظر الإقامة في جهة معينة عليه، إلا بأمر قضائى مسبب ولمدة محددة، وفى الأحوال المبينة في القانون".

حال الأمة اليوم لم يعد يخفى على عاقل ولا حتى على أبله أو مجنون. في طريق -محاولة الفهم- وهذا عنوان مقالاتى منذ الثمانينات لم يتغير، أحاول من خلال مبادرة السلام الإجتماعى أو السلم المجتمعى أو المصالحة مع النفس ومع المجتمع، أن تخرج الأمة -سواء العربية أو الاسلامية- بكل مكوناتها من التخلف والفساد والارهاب والتطرف والتشدد. مبادرة السلام الاجتماعى المطروحة منذ إبريل ٢٠١٨ هي ضمن مقالاتى ومشروعاتى المطروحة نحو (محاولة للفهم). وهي نتاج كثير من الحوارات والنقاشات مع شباب وشيوخ من شتى التوجهات الفكرية والثقافية والأيدلوجية بحثا عن حل لأزمات الأمة وقضاياها.

أولا: أسباب طرح المبادرة:

١. كثره التحديات التي لم تعد الأمة قادرة على حملها. هناك تحديات عديدة تواجهنا في مقدمتها، الإرهاب والفساد والتخلف. كل هذا أوقف عجلة التقدم في الأمة واللحاق بالحضارة، وإنشغلت الأمة بحروب وصراعات داخلية وفيما بينها لا طائل منها. وزادت الكراهية بين الناس وزاد الحقد، والعداوات بين الأهل وأبناء الوطن الواحد بل الأسرة الواحدة، وانشغلنا عن العدو الحقيقى بالعدو المتوهم. ولن يكون هناك تقدم ولا حتى وجود لهذه الأمة بهذا الحال. نريد أن نسعى جميعا لإنقاذ السفينة، والمبادرة في هذا الاطار.

٢. إنسداد الأفق السياسى والاقتصادى لبناء مستقبل أفضل يليق بالأمة ومكوناتها.

٣. قلة التفكير وأدواته وخصوصا بين أهل الصراع.

٤. البحث عن عدو متوهم من أنفسنا بدلا من العدو الحقيقى.

٥. إهدار الطاقات البشرية والثروات البشرية والمادية في الصراع المستمر.

٦. السعى إلى تقليل المفاسد ودرأها وفقا للقاعدة العظيمة: درء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

٧. إهانة ترامب المخبول –خصوصا- للأمة كلها وليس فقط لدول الخليج، ومحاولته تدمير أي محاولة للنهوض بالأمة خصوصا. والوقوف ضد مشروعات التنمية في الأمة، البرنامج النووى في الجمهورية الاسلامية في إيران أبرز مثال على ذلك.

ثانيا: جوهر المشروع:

يهدف هذا المشروع إلى إشاعة السلم المجتمعى في الأمة ومكوناتها. هي مبادرة لإحلال السلم المجتمعى في الأمة كلها، بدءاً بمصر باعتبارها أكبر الدول وباعتبار مكانتها. المشروع مصالحة وطنية حقيقية تحقق مشاركة سياسية للجميع بإستثناء أهل العنف والارهاب، فلهم مشروع آخر.

وتقدم المبادرة مصر والأمة للعالم في صورة إيجابية وتخرص ألسنة المنظمات الحقوقية والمدنية في العالم التي تفتري على مصر وجميع الدول العربية. الوساطة نحو السلام الاجتماعى الواجب القيام بها في مصر، يمكن أن تشكل مدخلا لإعادة الهدوء إلى مصر خاصة والمنطقة عموما، وفتح أبواب التعايش بين الفرقاء السياسيين على قاعدة الشراكة الوطنية الكاملة.

تحث هذه المبادرة على القضاء على الفساد والتخلف والارهاب والتطرف والتشدد في مصر والأمة كلها، بل والكراهية والحقد والتباغض والتحاسد حتى يمكن إنقاذ الوطن والأمة من الصراع الداخلى، ومواجهة العدو الحقيقى لا المتوهم. والعدو الحقيقى هو الصهيونية والهيمنة وخصوصا الغربية والارهاب. العدو المتوهم حاليا -هربا من العدو الحقيقى– هو للأسف الشديد، (تركيا وقطر وايران والاخوان).

هناك أخطاء كارثية تحتاج إلى علاج عند الجميع ولكنها لا ترقى لدرجة العداوة للأشقاء ولا مكونات الأمة كلها. وللأسف ليس هناك أمة تتهم نفسها بالارهاب والعداوة مثلنا.

ضرورة وجود رؤية متكاملة لإصلاح الوضع المتأزم في مصر والأمة، إذ لا يمكن النظر لمصر باعتبارها منفصلة عن العالم العربي والإسلامي؛ فالتفاعلات والصراعات والحروب التي تحدث في اليمن وسوريا وليبيا والصومال وغيرها من الدول العربية تنعكس على مصر وتؤثر على القضايا كلها، وفى مقدمتها القضية المركزية وهي قضية فلسطين.

الخروج من الفتن وخصوصا المذهبية والطائفية والعرقية. وتنشيط دور الحكماء في الأمة والاستفادة من خبراتهم في بناء المستقبل. وهذا من أهم جوانب استثمار أهم الثروات وهي القوى البشرية. وهكذا تفعل وفعلت الدول التي تقدمت ومنها أمريكا وأوروبا ولكنها تستنزف تلك الثروة البشرية من دول العالم الثالث التي لا تستفيد من ثرواتها البشرية. والمبادرة محاولة لتقليل الاعتماد على الغرب والمنظمات التي تنحاز ضد الأمة في الصراع المفروض علينا. وأيضا في إيجاد الحلول ومبعوثين السلام من أنفسنا.

والانتقال إلى البناء والتنمية. وإحلال الحوار محل الصراع بدلا من الحروب والصراع. وكثرة التحديات، وزيادة العقبات والضغوط والقضايا التي تحملها الأمة على كتفها (إذ لم تعد قضية فلسطين وحدها كما كان الوضع في سنة ١٩٤٨، بل هناك اليوم العراق وسوريا واليمن وليبيا والصومال وغيرهم).

الخروج من الصراع، والتوجه نحو شيوع السلم المجتمعى في الأمة وتوفير الضرورات عملا بقوله تعالى (الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ). والشروع في بناء مستقبل يليق بالأمة العظيمة. أمة الحضارات الكبيرة "وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ" والمستقبل عندنا يجب أن يكون إلى يوم القيامة وليس فقط مائة سنة أو مائتين سنة.

ثالثا: أهم العقبات في طريق المبادرة:

١. غياب المنطق والموضوعية، واستمراريةالصراع.

٢. سوء الفهم والتأويل والخوف على المصالح الشخصية.

٣. محفزات وأسباب الصراع وإرتباطه بالارهاب أو إرتباط الارهاب به.

٤. خطاب الكراهية والحقد، هناك للأسف الشديد من يقف وراء ذلك.

٥. تضليل المجتمعات أو العجز عن الاصلاح.

٦. الاستكانة إلى الأعداء الحقيقيين والثقة فيهم والبحث عن حلول لمشاكلنا حتى لأمننا عندهم.

رابعا: أهم الفوائد المتوقعة:

١. الابتعاد عن التخوين وسوء الظن والشك والتأويل الخاطئ والوهم فضلا عن التكفير والتشدد والتطرف.

٢. عودة الثقة كاملة في المجتمع المصرى ثم الأمة كلها والوضوح والشفافية وهي مفقودة في الأمة منذ أمد.

٣. زيادة الشعور بالأمان والاطمئنان والثقة عند نجاح الحوار بدلا من الصراع.

٤. الحد من إهدار الطاقات البشرية والمادية.

٥. التوجه بجميع الطاقات والامكانات في المجتمع إلى البناء.

٦. تحديد العدو الحقيقى ،لا المتوهم.

٧. توجيه الصراع والطاقات كلها نحو العدو الحقيقى.

٨. بدأ التلاحم الإيجابى في الأمة باعتبار موقع مصر وامكاناتها ومؤهلاتها. بإعتبار ثروات الأمة البشرية والمادية إذا تكاملت وتوقف الصراع.

٩. إكتشاف الطاقات الكبيرة وحسن الاستفادة منها وعدم إهدارها كما حدث ويحدث حتى الآن.

١٠. إيقاف الحملات وتشويه الآخر والخروج من الفتن وخصوصا المذهبية والطائفية والعرقية.

١١. إستعادة الثقة بين أطراف ومكونات الأمة.

١٢. الاسهام الفاعل في بناء المستقبل الحضارى المعاصر.

١٣. تعطيل مشروع الشرق الوسط الجديد حتى القضاء عليه.

١٤. تمرير العاصفة القائمة.

خامسا: ردود الأفعال:

١. سوء الفهم الذي إقتصر المبادرة على المصالحة بين الاخوان والسلطة في مصر، علما بإن المشروع للأمة كلها وفى مقدمتها مصر بجميع مكوناتها. وهو مشروع للسلام الاجتماعى وليس مقصورا على المصالحة بين الاخوان والنظام، تلك التي تجد هجوما واسعا استمرارا للصراع.

٢. كثرة الاتهامات لصاحب المبادرة وتقديم بلاغات للنائب العام في مصر ضده وضد المشروع.

٣. الخوف من جانب أهل الاستبداد، من بدء مسيرة الاصلاح وإشاعة السلم المجتمعى في الأسرة والشارع والمدرسة والمجتمع ككل.

٤. ربط محاولات الاصلاح وإشاعة السلام بالارهاب والعنف بسبب العجز عن الاصلاح ونشر السلام المجتمعى والصراع على السلطة.

٥. إلى جانب ذلك الوضع السلبى، هناك دعم إيجابى للمشروع على نطاق واسع، من الأصوات العاقلة والأحزاب والشخصيات المحترمة في مصر والأمة.

الخاتمة:

كنت ولازلت أسأل نفسى وأسألكم أيضا لماذا تتقدم دول أخرى ولا نتقدم نحن، هل خلقهم الله تعالى بعقول أفضل من عقولنا؟ هذا غير مقبول وغير منطقى. هم يتقدمون لأنهم إهتموا بالتقدم وأسبابه، والحضارة المعاصرة وأسبابها، وتخلصوا إلى حد كبير من الفساد والارهاب والتخلف، وعندهم أولويات واضحة وخطط دقيقة وعندهم شفافية. ويسود المجتمع سلم إجتماعى واضح وأمن حقيقى. فلماذا لا نحاول نحن ذلك. أولا في عقولنا ثم على الأرض ونسعى لاستكمال مقوماته.

نرجو الدعاء بالتوفيق حتى تخف المشكلات والتحديات العديدة في طريق حياة التقدم والنهضة وخروج الأمة من الصراع، فقد ضاع كثير من الوقت سدىً. وبعض المجتمعات بل والدول في الأمة على وشك الانهيار أو الإفلاس، أمام العجز عن مواجهة التحديات الكبيرة وفى مقدمتها الصراع بكل أشكاله وخصوصا الحروب والفتن والارهاب.

إستضفنا معظم القوى العظمى المعاصرة لحمايتنا من أنفسنا وحماية أمننا، وكل له مبرراته وأسبابه، ولكنه الخوف من الآخر. ذهب صدام وبرز في الأمة أكثر من صدام. ووثقنا في العدو وطلبنا منه حمايتنا، وإتهمنا أنفسنا بالارهاب والعداوة.

وهبنا الله تعالى ثروات بشرية ومادية هائلة، أهدرنا أحسن ما فيها وأعطيناه للعدو، وبحثنا عنده عن مشروعات إضعافنا فقدَّم لنا السموم في صورة دواء، فرحنا به وتجرعناه، فازددنا ضعفا.

أقول، ولذلك نحن بحاجة إلى:

• عقلية الحوار بدلا من الصراع.

• عقلية التنمية والبناء بدلا من التخلف والتدمير.

• عقلية المستقبل استفادة من الماضى.

• عقلية إستيعاب الدروس العديدة والمريرة.

• عقلية السلام وحب الآخر بدلا من عقلية الكراهية والحقد.

وبالله التوفيق

مجلس الحكماء المقترح (قائمة أولية):

تم ترشيح أسماء الشخصيات المذكورة بعد ليكونوا أعضاء في مجلس الحكماء لخبراتهم الكبيرة، ومواقفهم الوطنية المعروفة، وهذا المجلس منوط به دراسة الأزمات، والسعى لإبداء الرأى فيها وكيفية حلها، وهم:

١. السودان:

• د. الطيب زين العابدين
• د. عبد الرحيم على
• المشير. عبد الرحمن سوار الذهب
• الشيخ. الصادق المهدي
• د. على الحاج
• الشيخ .ابراهيم السنوسى
• د. مصطفى عثمان

٢. لبنان:

• الشيخ. ماهر حمود
• الشيخ. حسان عبد الله
• أ. كمال شاتيلا
• د. زياد الحافظ
• د. خير الدين حسيب
• أ. معن بشور
• أ. أسامة محيو
• د. كمال خلف الطويل

٣. البحرين:

• د. علي محمد فخرو

٤. تركيا:

• أ. أحمد داوود أوغلو
• د. أكمل الدين إحسان أوغلو
• د. تمل كرم الله أوغلو

٥. مصر:

• د. محمد السعيد إدريس
• أ. محمد فايق
• أ. عمرو موسى
• المستشار. طارق البشرى
• المستشار. نهى الزينى
• المهندس. يحيى حسين عبد الهادى
• المحامى. عبد العظيم المغربى
• د. حسام عيسى
• د. عمار على حسن
• د. عبد الجليل مصطفى
• د. عبد الخالق فاروق
• د. حسن نافعة
• السفير. معصوم مرزوق
• د. ناجح ابراهيم
• د. كمال حبيب

٦. المغرب:

• أ. خالد السفيانى
• أ. عبد الإله بنكيران
• أ. محمد اليازغى
• أ. محمد الحمداوى

٧. الكويت:

• أ. مرزوق الغانم

٨. الجزائر:

• أ. عبد العزيز بلخادم

٩. فلسطين:

• أ. منير شفيق
• د. أحمد يوسف

١٠. ماليزيا:

• د. محاضر محمد
• أ. أنور ابراهيم
• الشيخ. عبد الهادى أوانج

١١. اندونيسيا:

• د. علوى شهاب اندونيسيا

١٢. اليمن:

• د. أبو بكر القربى

١٣. الجمهورية الاسلامية:

• الشيخ. محسن الاراكى

١٤. بريطانيا:

• الشيخ. حسن التريكى
• أ. عبد البارى عطوان

١٥. أمريكا:

• د. صفى الدين حامد
• أ. حسين المشد

١٦. قطر:

• د. حمد بن عبدالعزيز الكواري
• د. محمد المسفر

١٧. الأردن:

• د. إسحاق الفرحان

١٨. تونس:

• أ. حمادى الجبالى

١٩. كندا:

• د. شريف عبد الله

٢٠. ليبيا:

• د. محمد أحمد الشريف
• د. مصطفى عبد الجليل
• أ. صالح الزحاف

كما يمكن مشاهدة الفيديو في هذا الرابط: https://youtu.be/4giz8Mz4U6U

د. كمال الهلباويكاتب وسياسي مصري

Copyright © 2018 • AHLAN.COM • All Rights Reserved


مواضيع مرتبطة



أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على المصدر



هل لديك تعليق على هذا الموضوع؟ علق عليه الآن

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق