السيسي أحق بجائزة نوبل للسلام

هاشتاج مثير للانتباه شاهدته على مواقع التواصل الاجتماعى استدعى الاهتمام: #‏السيسي_اولى_بنوبل_للسلام_من_اوباما‬. كيف والرئيس عبد الفتاح السيسي لم يكمل عامه الأول في منصب رئيس الجمهورية؟ ما الانجاز الذي يستدعي أن يكون السيسي رجل نوبل للسلام هذا العام؟

اعتقد اننا في مصر والدول العربيه لدينا فشل في تسويق الانجازات وهذا ليس لعدم وجود امكانيات ولكن لعدم وجود المسوق للانجاز.

فقد اصبح واضحا امام العالم اجمع من هي مصر القادمة ومن هو رئيسها الذي اتخذ نهجا عالميا ضد الارهاب ووجهة النظر في تطهير الخطاب الاسلامي من افكار دخيلة واضحة منذ أن كان مرشحا للانتخابات الرئاسية وتطوير الخطاب الديني هدف مهم وسياسي كما انه هدف اخلاقي.

حذر الرئيس من أن الارهاب سيتصاعد والدول الداعمة يجب أن تجد من يردعها وحذر من خطورة الوضع في ليبيا وطالب العالم أن يتحلى بالاخلاق والانسانية حيال الازمة الليبية وما كان الا والخونة والمتأمرون أن قاموا بحملات التشويه والتشهير عبر اعلامهم.

رئيس مصر الآن يربط القوه بالانسانية والاخلاق.. يعلن أن الاسلام دين التسامح ودين برىء من داعش وامثالها.. يعلن أن مصر ستطهر الخطاب الاسلامي ممن دنسوه.. فلطالما وجد الجيش المصري العربي والرئيس القوي المؤمن الوطني والشعب العظيم.. ستكون هنا نهاية الارهاب ونهاية كل من تسول له نفسه أن يعادي مصر.

من يدافع عن الحق والانسانية والاخلاق ويحارب الارهاب والتطرف أليس هو الأجدر بجائزة نوبل للسلام ممن يدعم الارهاب ويدمر القيم الاجتماعية والاخلاقية من اجل البترول وينشر الفوضى؟

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
أغلى ما تملك
[/responsivevoice]

اترك تعليقاً