الشيعة والتشيع في مصر

بقلم/
مصر : ٦-۱-۲۰۱۱ - ۷:٤۵ ص - نشر

الشيعة والتشيع في مصرشيعة مصر يمارسون ضغوطاً علي الفقراء لإعتناق المذهب الشيعي..

إستطعنا أن ندخل مركز الشيعة في مصر الموجود بمسجد الحاكم بأمر الله الفاطمي الموجود علي مقربة من مسجد الإمام الحسين، وكشفنا ألاعيبهم لإشعال نار الفتنة من خلال المحاولات لإقامة طقوس شيعية بمساجد آل البيت وممارسة ضغوط علي فقراء المصريين لاعتناق المذهب الشيعي علي الطريقة الإيرانية مستخدمين سلاح المال.

وقد كشف المجلس الأعلي للشئون الإسلامية في دراسة اعدها مؤخرا أن الفترة الأخيرة شهدت اعتناق بعض السنة المذهب الشيعي من خلال الاغراءات بالمال وفرص العمل لدى بعض رجال الاعمال ذوى النزعة الشيعية، اوصت الدراسة بسرعة تحرك الجهات الامنية لمواجهة هذا الخطر.

يقول د. محمد الشحات الجندي، أمين عام مجلس الأعلى للشئون الاسلامية، إن هذه المحاولات تسعي لتحقيق التواجد السياسي أكثر من الديني مشيراً إلي أن أصحاب المذهب الشيعي يحاولون تصدير هذا المذهب إلي مصر بدعم ومساعدة من إيران لمواجهة المذهب السني وهو أمر غير مقبول علي الإطلاق.. وطالب بسرعة تحرك الأجهزة لمواجهة هذا الأمر.

وأشار إلي أن الشيعة كانوا وراء شائعة تجلي الإمام الحسين، وهي شائعة يرفضها الإسلام لأن من أماته الله لا يبعث مرة أخري سوى يوم القيامة فقط. ودعا أمين المجلس الأعلى للشئون الإسلامية إلي ضرورة التصدي بحسم وقوة لمحاولات البعض لممارسة طقوس شيعة في مساجد آل البيت. موضحًا أنه "لا توجد مساجد مخصصة للسنة وأخري مخصصة للشيعة.. ولابد من مواجهة هذه المحاولات بأساليب أخلاقية ودون إثارة الصراعات أو المشاجرات.. لأن البعض يسعي إلي إشعال نار الفتنة بين الشيعة والسنة في مصر".

ويقول د. صلاح العادلي، أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر، إن المذهب الشيعي ينقسم إلي ثلاثة أقسام وهو غلاة وإمامية إثنى عشرية وزيدية، ولا خلاف بين أهل السنة أن الغلاة خارجون عن الإسلام والزيدية ليست لديهم أخطاء تفسق أو تكفر فهم قريبون من أهل السنة والخلاف في بعض المسائل الفقهية فقط. أما الخلاف فهو مع "الإمامية الإثنى عشرية" الذين يتواجدون في إيران والعراق.

واختلف العلماء بشأنهم حيث أن بعضهم قال إنهم كفار لأنهم يسبون الصحابة والسيدة عائشة ويقولون إن أئمتهم الاثني عشر هم: علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي زيد العابدين ومحمد الباقر وجعفر الصادق وموسي الكاظم وعلي الرضى ومحمد الجواد وعلي الهادي والحسن العسكري ومحمد بن الحسن العسكري الذي يسمي الإمام الغائب والمهدي المنتظر الذي غاب منذ عام 260 هجرية حتي وقتنا الحاضر ولم يمت، ولهم عقائد وأقوال أخري مخالفة للشرع والمنطق والواقع. والرأي الثاني أنهم مسلمون وعليهم أخطاء ينبغي أن نحذر منها.

أشار د. العادلي إلي أن هناك مخاطبات رسمية بألا ينشر الشيعة أفكارهم وسط أهل السنة ولا يتعرضوا بالإساءة لأهل السنة حتي لا تحدث فتنة، كذلك أوضح أن بعض الطرق الصوفية عليها أن تستيقظ وتدرك أن هناك محاولات شيعية للتسلل إلي هذه الطرق بوسائل غير مباشرة.

ويقول د. أحمد طه ريان، رئيس قسم الفقه المقارن بكلية الشريعة الإسلامية، إن الشيعة في مصر كانوا قلة ولكنهم كثروا في الآونة الأخيرة وذلك بعد احتلال أمريكا العراق حيث زحف العديد من العراقيين إلي القاهرة، خاصة أن بعضهم تزوج من مصريين ومصريات وحولوهم إلي المذهب الشيعي، فأصبحت مشكلة كبيرة نواجهها لأنهم لا يتفقون مع السنة في أشياء كثيرة ولذلك لابد من توعية المسلمين من قبل أئمة المساجد ووسائل الإعلام المختلفة لمنع انتشار هذه الظاهرة.

وأشار إلي أن أصحاب المذهب الشيعي ليس لهم مساجد في مصر غير مسجد واحد هو مسجد الحاكم بأمر الله والذي أتاحته لهم الحكومة بإقامة شعائرهم فيه ولا يجوز أن يتم ممارسة طقوسهم في المساجد التي تؤدى فيها الصلاة للمذهب السني. وأضاف أن الكلام الذي يتردد عن تجلي الحسين هو كلام غير صحيح ولا يصدق ولا ينبغي للمسلم أن يصدق أي إشاعة تصدر إليه.

أما د. محمد عبدالمنعم البري، الأستاذ بجامعة الأزهر ورئيس جبهة علماء الأزهر السابق، فيرى أن "انتشار المذهب الشيعي في مصر يعد نكبة لمصر الأزهر ومصيبة كبري أسأل الله العظيم أن نقضي عليها لأن لهم طقوساً لا تمت للإسلام بصلة وتهدف لإثارة الفتن ولذلك نحتاج فكرا حرا وعلماء دارسين لمواجهته فهم يقولون إن السلام على المسلم السني نجس وينقض الوضوء" مشيرا إلي أن سيدنا علي بن أبي طالب بريء منهم وكان يحرقهم بالنار حيث إنهم يكنون للمسلم السني عداءا شديدا لا حدود له.

وعلقت د. آمنة نصير، أستاذ شريعة إسلامية، على أن شائعة تجلي الحسين هي كلام دجل ونصب وجهل ديني من قبل بعض الأفراد الذين يجهلون بأمور دينهم فهناك أمية في الأمور الدينية. وأضافت أن المتعارف عليه في الدين الإسلامي هو أن الإنسان عندما يموت لا يبعث مرة أخري إلا يوم القيامة للحساب.

ويري الدكتور جمال النجار، رئيس قسم الإعلام بجامعة الأزهر الشريف، أن وراء هذه الشائعة مروجين للشيعة في مصر لنشر المذهب الشيعي موضحا بأنه يرفضون هذه الشائعة رفضًا جذريًا لأنه ادعاء ليس له أساس من الصحة وليس له دليل من القرآن والسنة. ويشير إلي أنها تعتبر حادثة لا تقدم ولا تأخر عبارة عن بدعة وضلالة ولم يأخذ بها أهل سنة ولا جماعة وذلك يعتبر نوعا من الفتنة التي تظهر في كل الآونة مثل بعض الأديان الأخري.

حذر الدكتور سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة، من خطورة المد الشيعي في مصر مؤكدا أن الشائعة التى تم تداولها موخرا بظهور الحسين تؤكد علي الوجود الشيعي داخل مصر، ومؤكدا ان ما يقال بأن شخصا ميتا ظهر مرة أخرى بعد وفاته مهما كان، هو نوع من الدجل ولا يجوز الجري وراءه على الإطلاق.

وأضافت الدكتورة ملك زرار، الداعية الإسلامية، أن ما حدث من إشاعات ظهور سيدنا الحسين فى مسجده للاحتفال برأس السنة الهجرية أثناء احتفال مريدي الطرق الصوفية "بدعة لا يجوز التكلم عنها والترويج لها" لأنها غير حقيقية وليس لها أي أساس من الصحة ولا من الدين وكلها تخيلات لأنه لا يوجد نص قرآنى ولا أى نص من السنة يؤكد رجوع الموتى من العالم الآخر إلى الدنيا مرة أخرى، والوحيد الذى سيرجع إلى الدنيا مرة أخرى هو المسيح عيسى علية السلام وسوف ينزل فى آخر الزمان وادعوا الجميع إلى عدم تصديق تلك الخرافات والبدع لأنها لا تحدث، واكدت ان هذه الشائعة يقف ورائها الشيعة المتواجدون في مصر.

محمود المصري مصر

Copyright © 2011 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

تعليقان

  • عائشة الجيار

    محاولات التشييع موجودة طبعا، مثل التبشير، لكن ان نضخم حجمها دون أسانيد، إذا كان هناك تشييع بدفع المال وبشكل منظم، فلابد أن يكشف بأسانيد حتى يتم مواجهته فالغرض سياسي وايديولوجي من ورائه، وتغيير للموازين في مصر، لكن إذا كان التشييع فردي بناء على قناعات شخصيه، فهو حق لكل مواطن مصري وعلى كل الاساتذة الذين استعنت برأيهم، أن يبحثوا في القصور لديهم، ولدى مذهب الاغلبية. لكن اولا وأخيرا يجب ان تحترم قناعات وخيارات كل شخص، طالما ظلت فردية، لا تحمل اجندات خارجية، سياسية أو أيديولوجية.

  • طارق على

    بالله عليك فين المغامرة اللى عملتها وبتحكى عنها دي كلها اراء مضروبة

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق