رفض زوج الأم رفض القدوة

بقلم/ آية ممدوح
مصر : ۲۱-۱۰-۲۰۱۹ - ۱:۱٤ م - نشر

زوج الأم ربما غير مرحب به في العديد من الدول عاطفياً وإجتماعياً، والزيجة الثانية على العموم يطولها عدم القبول بشكل أو بأخر، وعلى أقل تقدير لا تحتل المكانة الأولى من المباركة، وقد يصل الأمر لمحاولات رفض زوج الأم والقيام بضغوط مشرعة وغير مشرعة تجاه الطرف المقدم على الزواج الثاني في حالة وجود أبناء من الزيجة الأولى.

رفض زوج الأم أو ترجيح ضرر زوج الأم على الأبناء هو تسرع وخوف غير مثبت سببه، ببساطة شديدة يمكن أن يكون الزوج الثاني هو قدوة أفضل من الزوج المنفصل أو المتوفى. وهنا يأتي السؤال: هل يعقل أن يحب أبناء رجل أخر أكثر مما سيحبهم أبوهم؟ القصد هنا هو المعاملة الطيبة من قبل الزوج المقيم بالمنزل.

هناك بعض النماذج يمكن أن تحسن معاملة المجموعة حتى لو لم تحبهم، وهذا إرتفاع في مستوى الخلق، إن تواجد يكون من الظلم أن يتم الضغط عليهم أو ظلمهم بأي شكل فقط لأنهم أعضاء جدد وافقوا أن يساعدوا في تربية أبناء ليسوا من دمائهم.

القوانين التي تحرم الأم من أبنائها إذا تم الزواج من رجل أخر، لا تساعد الأبناء فى إحترام حقوق المرأة والأم، حيث لا يجب أن يشاهدوا أمهم وحيدة أو تعيسة، هذا بالطبع في حالة تضررها من الأمر وتصريحها برغبتها في الزواج.

كيف نتوقع من أبناء أن يحترموا أمهم إذا رأوها مهانة وعاجزة عن حقها الطبيعي فقط لأنها أرادت التمسك بهم؟ وما مدى إعترافهم لها بهذا الجميل؟

التربية تستوجب دعم مجموعة من التشريعات لتنشىء أطفالا أسوياء يحترمون الرجل والمرأة على حد السواء.

آية ممدوح

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

Copyright © ۲۰۱۹ AHLAN.COM All Rights Reserved


أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق