صدام حسين

صدام حسين

ذهب صدام حسين وترك في أعماق نفوسنا جرح لا يندمل. أهين وأهينت معه الأمة في ذلك اليوم المقدس، بقدرما أهين بقدرما ترسخت ذكراه في قلوب الناس لم يكتفي تكريمه من الأجيال السابقة بل حتى الأجيال الجديدة التي لم ترى صدام كرمته بالحب والاحترام.

مهما حاولوا طمس مسيرة الرجل من طرف أعدائه تارة بالمال الوسخ وتارة بالدعاية المغرضة، سوف يزهر مشروعه الثقافي والسياسي الذي بدأه منذ نصف قرن وأجهضته قوى الاحتلال مجتمعه وهدمت العراق وأعادته ثانية الى نقطة الصفر ولم تكتفي بذلك بل نشرت فيه الإرهاب بشتى أنواعه وانتشر الفساد في حالة لم تشهدها العراق كما في هذه الفترة.

منذ سنة ٢٠٠٣ لم نرى خيرا يخرج من بلاد الرافدين وهي بلاد الخيرات بأنواعها خرجت في السابق العلماء والشعراء وفطاحل الأدباء والسياسيين كانت محج لطالب الرزق وطالب العلم والأمان.

بعدما كنا نرى قوة العراق في جيشها المحترف والمتحرق للدفاع عن أمته أصبحنا اليوم نسمع بمسميات لم تعرفها ممن سابقونا من الباحثين والسياسيين والصحافين كقولهم الحشد الشعبي وداعش التي خرجت من أحضانهم، لم نسمع منذ سنة ٢٠٠٣ إلى اليوم أي طفرة لا في التعليم ولافي الاقتصاد ولا في السياسية لذلك حين نتغنى بصدام حسين فهو واحد منا وأخ لنا ونعتبره شهيدا في سبيل الله. 

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
مازال الرمز
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x