سطور بين الريف والمدينة

سطور بين الريف والمدينة

أصبح حديث فلان وعلان في أيام الربيع التي تغمرها طبيعة ذات الاخضرار وسماء صافية تبعث في روح المتأمل حياة لاشبيه لها، فعندما تزور الطبيعة تصادفك أشياء في غاية الجمال، فقد توحي الطبيعة بالتفاؤل وكأنك تعيش عالم اخر فصدق قول الرسول، صلى الله عليه وسلم، تفكر ساعة خير من ألف سنة عبادة.

سحر الطبيعة وجمالها الخلاب يؤمن به أصحاب العقول الراقية الذين يعيشون حياة رغيدة وفق نغمة الاجتهاد والمثابرة، فهناك من يغرس شجرة وهناك من يمرح من الاولاد الصغار في الطبيعة والطيور تزقزق مع لحن لم تسمعه من قبل.

لو نظرنا أيضا نظرة تأمل الى المدينة لوجدنا اناسا كثيرة في الصباح الباكر تنتقل من مكان الى اخر، حافلات، سيارات، ضجة كبيرة ناهيك عن دخان المصانع، الفرق يكمن هنا، ففي الريف زبدة، لبن، هواء نقي.. في اخر المطاف صحة جيدة.

اما فيما يخص المدينة مصطلحات يرتعش لها الجسم fast food ,cyber cafe.. فنحن كتبنا هذه الاسطر لنوحي أن ما في الطبيعة عالم يروق بالجمال وينحني القلم للكتابة اسطر في الطبيعة الفياضة بفوائدها، فلولا الطبيعة ومحافظة أصحاب الريف عليها لما تحصلنا على أوكسجين نقي.

لو رجعنا إلى ما قبل الجاهلية لوجدناهم بارعين في وصف الطبيعة وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الطبيعة سحرها وجماله وفائدتها كنز في زمن تاه فيه التفريق بين الاحسن والأسوء.

انشر تعليقك