حرب الاشاعات وقادة فتح

بقلم/
مصر : ۱۵-۱۰-۲۰۱۹ - ٤:۱۷ م - نشر

حرب الاشاعات وقادة فتحيعيش قادة فتح هذه الأيام حالة من التوتر والاحتقان بسبب تواتر الاخبار الزائفة والشائعات التي تهدف لضرب حركتهم وزعزعة استقرارها الداخلي، مُروجو هذه الاراجيف تخيّروا شخص الرئيس الفتحاوي أبو مازن كهدف سهل نظرا لتقدمه في السن إضافة الى ظهور أكثر من منافس جدي له على الساحة.

نسلط الضوء في مقال اليوم على تفاصيل الغضب الفتحاوي من تكرر هذه الممارسات الرخيصة واهم المتورطين فيها.

حركة حماس في قفص الاتهام

يرى قادة فتح ان حركة حماس هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن موجة الاشاعات هذه، فالقاصي والداني في فتح يعلم ان حركة كحركة حماس لا يأمن جارها ولعل سيناريو انقلاب ٢٠٠٧ لازال ماثلا امامهم اذ لا يلدغ الفتحاوي من جحر مرتين.

دوافع حماس مفهومة جدا فالسلطة في رام الله لم تكن يوما لينة مع هذه الحركة ولا مع قياداتها، لهذا تحاول حماس اليوم الانقضاض على فتح لإضعافها وارباكها خاصة وان أبو مازن لم يعد بذات القوة والجبروت نظرا لتقدمه في السن.

قيادات فتح وان قررت التزام الصمت إعلاميا الا ان تقارير عديدة أشارات الى ان الفتحاويين يشعرون بالسخط الشديد من تصرفات حماس غير المسؤولة، فمحاولة اختراق فصيل وطني مقاوم مثل فتح عبر نشر شائعات لا أساس لها من الصحة تهدف حصرا لتشويه سمعتها هو حياد خطير عن اخلاقيات العمل السياسي من فصيل يدعي الدفاع عن الاخلاق و القيم و الفضيلة .

انقلاب ناعم

تدرك حماس اليوم ان فرصة كهذه قد لا تسنح لها مرة أخرى لذلك يسعى افرادها بكل الإمكانيات المتاحة لهم لإحداث بلبلة في صفوف حركة فتح من اجل اضعافها والتأثير في سياساتها المستقبلية، فحماس على ما يبدو قد اتقنت السياسة و احترفت فن اقتناص الفرص.

يرى الكثير من المهتمين بالشأن الفلسطيني ان ما يقوم به الحمساويين هو محاولة منهم للقيام بانقلاب ناعم على السلطة في رام الله دون استعمال رصاصة واحدة بل عن طريق الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي فقط فمن يملك سلطة الكلمة اليوم يملك السلطة الحقيقية.

لارا احمد

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

Copyright © ۲۰۱۹ AHLAN.COM All Rights Reserved


أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق