ماذا يخبئ روحاني تحت عبائته؟

بقلم/
مصر : ۱۰-۱۲-۲۰۱۷ - ٤:۲۲ ص - نشر

يحتار المرء ويصاب بالتعجب عندما يفکر بوضع نفسه مکان الرئيس الايراني حسن روحاني أثناء زيارته القادمة لباريس في 28 کانون الثاني2016، ذلك إن الاوضاع في بلاده سيئة الى أبعد حد من مختلف النواحي کما إن سمعة إيران على الصعيد الاقليمي بشکل خاص أقل مايقال عنها غير طيبة هذا إذا ماتحفظنا على کلمة مشبوهة التي يتم تداولها في المنطقة مرادفة للتحرکات والنشاطات الايرانية.

الاصلاحي المعتدل روحاني، والذي ظن البعض بإنه سيعمل على إجراء تغييرات ملفتة للنظر على أکثر من صعيد في إيران خصوصا في مجال حقوق الانسان، بل وإن البعض قد ذهب أبعد من ذلك، عندما إعتقد بإن فترة حکم روحاني سوف تساهم في تخفيف حدة التدخلات الايرانية في المنطقة، لکن هل حدث شئ أو بعض من ذلك؟

أوضاع حقوق الانسان في إيران إذا مابحثنا عن أفضل کلمة يمکن أن تطلق عليها فإنها کلمة"مزرية"، حيث إن الانتهاکات تتزايد بصورة غير مسبوقة حيث إن التضييق على الحريات مستمر أما حملات تنفيذ أحکام الاعدامات فحدث ولاحرج خصوصا وإن فترة حکمه قد شهدت 2000 حالة تنفيذ حکم إعدام وهو رقم قياسي على الرغم من إن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بکثير، والانکى من ذلك إن روحاني لم يقم لحد الان بإدانة عمليات الاعدام وانما يبررها وهذا في حد ذاته يثير أکثر من تساٶل وشبهة بحقه.

التدخلات في عهد روحاني قد إزدادت وتصاعدت بصورة واضحة جدا، ذلك إنه قد تم التورط في اليمن وکذلك إرسال الاسلحة والمتفجرات الى البحرين والکويت ناهيك عن المساعي المشبوهة من أجل التأثير على الامن الاجتماعي لدول المنطقة من أجل زعزعة إستقرارها کما حدث ويحدث في الجزائر والصومال والمغرب والسودان، وإن إيران قد صارت بنظر دول المنطقة مصدر شر وتوجس وريبة وهو أمر صار العالم ليس يتلمسه فقط وانما يتفهمه أيضا.

في 28 کانون الثاني2016، لانعرف ماذا سيخبئ روحاني تحت عبائته وهو يزور باريس ويلتقي بالمسٶولين الفرنسيين، لکن أغلب الظن من إنه لايخبأ أمورا تبعث على الخير والتفاٶل والامل وانما هناك الکثير من الامور التي يضمرها والتي لا تفيد العالم بشئ، وهنا يجدر بنا أن نأخذ المعارضة الايرانية الفعالة في إيران أي المقاومة الايرانية بنظر الاعتبار، ذلك إنها ستستقبل بطريقتها أيضا روحاني وهو إستقبال سيضيف الکثير من الاحراج الى الحرج الذي يرافقه.

اسراء الزامليGermany, North Rhine-Westphalia

Copyright © 2017 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

M. Alaadin A. Morsy, Ph.D.

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق