جولة جديدة للمصالحة الفلسطينية في مصر

جولة جديدة للمصالحة الفلسطينية في مصر

يعقد وفدان فلسطينيان الأول من حركة فتح والثاني من حركة حماس سلسلة من اللقاءات في العاصمة المصرية القاهرة، تأتي تلك اللقاءات في إطار جولة جديدة للمصالحة الفلسطينية.

تلك هي إحدى جولات مشروع المصالحة الفلسطيني، هذا المشروع الذي أمل الشعب الفلسطيني به نفسه طويلا لكن تاريخا من الصراع السياسي المحتدم بين الفصائل الفلسطينية منع دون إنجاحه.

ليست هذه المرة الأولى التي يلجأ فيها الفرقاء السياسيون في الساحة الفلسطينية إلى إعداد مشروع وطني لتوحيد التوجهات السياسية الفلسطينية، إلا أن حروبا من التصريحات وحملات من الاعتقالات والكثير من الصراع الكلامي والسياسي قد حال دون الغاية المنشودة.

يذكر أن آخر مرة حاول فيها الفرقاء السياسيون الوصول إلى اتفاق فلسطيني كانت قبل ٣ سنوات من الآن إلا أن المشروع باء بالفشل كسابقيه.

الآن، ورغم التقدم الذي أحدثه مشروع المصالحة في بعض جوانبه، فإن الحديث عن اضطرابات في المسار بين الحين والآخر ليس غريبا للمتابعين عن كثب.

في مصر، وفي سياق جولة جديدة للمصالحة الفلسطينية تحدثت بعض المصادر الإعلامية عن وجود توتر بين الجانبين، دون إيراد الكثير من التفاصيل.

من ناحية ثانية، تحدث آخرون عن انعكاس فوز بايدن بالانتخابات الأمريكية على المشهد السياسي الفلسطيني، وقد ذهب البعض إلى أن حركة فتح قد تتخلى عن دعم حماس في حال قررت إدارة بايدن الوقوف إلى جانب الضفة الغربية ومنظمة التحرير الفلسطيني، وهو ما يثير مخاوف بعض قيادات حماس.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
الثورات العربية بعد عام

هذا وقد عبر أحد كبار قياديي الفصائل الفلسطينية عن استغرابه من إصرار العاروري ممثل حركة حماس في مفاوضات المصالحة على المضي قدما في هذا المسار رغم رفض فتح تقديم الضمانات اللازمة لحماس و تأكيد تمسكها بإنهاء الانقسام حتى مع ضمان دعم الإدارة الأمريكية الجديدة لها.

من غير الحكيم الجزم بمآل مشروع المصالحة في مناخ سياسي ضبابي لا يمكن الفصل فيه. يدعم الكثيرون فكرة أن المشروع لا يزال في مهده وأن أي عاصفة قد تقتله، في حين يريد آخرون التمسك بخيط الأمل الأخير لوحدة فلسطينية حقيقية عن طريق جولة جديدة للمصالحة الفلسطينية.

[/responsivevoice]

انشر تعليقك