كان رمضان أجمل

كان رمضان أجمل

ها هو شهر رمضان الفضيل يهل علينا من جديد حاملاً معه ملامح البهجة والفرح لكل المسلمين في العالم، ليوقظ فيهم ذكريات السحور والفطور الجميلة، وصوت المسحراتي وأنوار الفوانيس المبهجة، ولمة الأهل والأحباب على مائدة الافطار، ومذاق حبة قطائف ذهبية، ورائحة الطعام الطيب التي تملأ الشوارع والحارات في كل مكان.

لكننا في غزة نعيش رمضان مختلف، رمضان يذكرنا بأحباب كانوا بيننا ورحلوا إما في الحرب أو بعدها، وبيوت وشوارع كانت جميلة، كانت مزينة بالمصابيح وأنوار المساجد، لكنها اليوم اختفت وذابت ملامحها، شوارع بأهلها وأحبابها أزيلت عن وجه الأرض وكأن زلزالاً أصاب الأرض وخطف أرواح الكثيرين وهدم ما تبقى في نفوسنا جميعاً من فرح وبهجة.

عائلات بأكملها مسحت من السجلات المدنية في غزة، لتختفي هي وذكرياتها معاً، آلاف فقدوا منازلهم الحانية وأصبحوا مشردين في موطنهم وعلى أرضهم.

كانت غزة أجمل، وكان رمضان أجمل.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
المحكمة الجنائية الدولية
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x