شهر رمضان يقترب وفيروس كورونا يمتد ومعدات متطورة لمواجهته

شهر رمضان يقترب وفيروس كورونا يمتد ومعدات متطورة لمواجهته

فيروس كورونا يمتد مع اقتراب شهر رمضان..

لكلّ مرحلة من مراحل الحرب ضد فيروس كورونا خصوصيّتها في العالم أجمع وفي العالم العربيّ والإسلامي بصفة خاصّة. التحدّي القادم الذي بدأت الحكومات تستعد له هو دخول شهر رمضان، لما له من خصوصيات روحية واجتماعية تجعل انتشار فيروس كورونا أثناءه أسهل.

وهنا يأتي دور الحكومات والمجتمع المدني والمؤسسات الدينية في التوعية وحث الناس على مواصلة الحجر الصحي والحفاظ على حظر التجول وعدم كسر مبدأ التباعد الاجتماعي.

في هذا الإطار، تواصل شخصيات دينية رفيعة المستوى من جميع أنحاء العالم العربي الإسلامي إبداء رأيها بشأن الجهود المبذولة للحد من انتشار هذه الجائحة. على سبيل المثال، أكّد فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف د. أحمد الطيب أن طاعة التعليمات الصادرة من الأجهزة الحكومية الرسمية لمنع انتشار الفيروس التاجي واجب ديني قبل أن يكون واجبا اجتماعيا أو وطنيا، انطلاقا من مبدأ حفظ النفس وعملا بالآية الكريمة من سورة المائدة "ومن قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا".

وبخصوص الصيام من عدمه ، يرى معظم المشائخ والعلماء أنّ فريضة الصيام لا تسقط خلال أزمة هذا فيروس كورونا. ومع ذلك ، فإن إلغاء صلاة الجماعة في المساجد، بما في ذلك صلاة التراويح سيظل قائما، وأن الاجتماعات العائلية لن تخدم مجهودات احتواء الأزمة، لذلك يعتبر جُل وربّما كلّ علماء الدين أن حظر التجمعات فريضة دينية.

لن يكون من السهل على المجتمعات المسلمة التعايش مع فيروس كورونا الذي يهدد حياتهم في شهر رمضان. ومع ذلك، فإن المعركة اليوم هي معركة وعي شامل وعميق بدقة اللحظة التاريخية التي تعيشها الشعوب، فهل تنتصر الشعوب هذه المرة على نفسها من أجل نفسها؟

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
سر طهران والحوثيون

معدات طبية متطورة لمواجهة الوباء في فلسطين..

يبدو الوضع الوبائي مستقرّا إلى الآن في فلسطين، إذ لم تتجاوز الحالات المسجلة إلى الآن ٣٠٠ حالة مصابة بالفيروس، مرجحة لأن ترتفع في الأيام والأسابيع القادمة. إلا أنه ورغم ما ذكر، تستعدّ الحكومة الفلسطينية بقيادة رئيسها محمد إشتية إلى ما هو أسوأ، لأنّ التنبؤ بمسار انتشار أوبئة مثل وباء كورونا شبه مستحيل.

في هذا الإطار تعمل الحكومة الفلسطينية جاهده في سبيل الحد من انتشار هذه الجائحة قدر الإمكان، ولا تدّخر في سبيل ذلك جزءا من مواردها سواء المادّية أو البشريّة. كل ذلك يتم عبر التنسيق بين الوزارات المعنية خاصة وزارة الصحة ورئاسة الحكومة بتفويض من محمود عباس أعلى مسؤول في هرم السلطة الفلسطينية.

وبالعودة إلى وزارة الصحة، يؤكد مسؤولون داخل الوزارة أن أحدث التقنية المستعملة في رصد الفيروس والوقاية منه وعلاج المصابين به هي تحت تصرّف الوزارة، وأنها تعزم توريد معدات إضافية من أجل تعزيز عدّة جيشها الأبيض أمام هذا العدو البيولوجي اللامسبوق.

وحسب بعض المصادر، تنسق الحكومة الفلسطينية مع الصين ودولة الاحتلال لتوريد المعدّات الطبية اللازمة، ولا يرى الكثير في ذلك حرجا نظرا لأنّ العدوّ هذه المرّة واحد وأن كيان الاحتلال الإسرائيلي ودولة فلسطين يشتركان الأرض ذاتها وبالتالي التحدي ذاته.

بالنظر إلى الوضع الحالي، نجحت الحكومة الفلسطينية في السيطرة على الوباء، والتعامل مع الوضع الجديد بحكمة. إلا أن المستقبل غيب والعدو صعب ولا كاشف لأستار هذا الغيب إلا الله، وليس على النّاس إلا الترصّد والتأهب والأخذ بأسباب النجاة.

[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x