أهلاً العربية

شهر البركة على الأبواب

"شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان" صدق قول لله عز وجل، إنطلاقا من الأية الكريمة نلقي بأسطر توحي بشهر كريم، ذي بركة.

نعم شهر رمضان الذي أنزل فيه القرأن، شهر يدخل البهجة والسرور لدى الصغير والكبير والشيخ وحتى الذين يحبون أو كالرضيع الذي يفطم، لاتزال تفصلنا أياما معدودات عن الشهر الذي ينحي القلم والكاتب معا لكتابة أسطر عنه.

هناك أناس يحضرون أنفسهم من الناحية الروحية للتوبة وغفران المولى عز وجل، وأناس يحضرون أنفاسهم من الناحية المادية والجسدية، تنجهيز أكل، ملابس، أواني... فمجتمعاتنا العربية أخذت بعدا خاصا بالمنظار الكبير أن رمضان أصبح شهر يحتفل به كعادة الشهور إلا ما رحم ربي من اللذين ينشطون في ذلك الشهر الذي تكبل فيه الشياطين وتذهب تلك العداوة ولا تبفى إلا الخيرات تتناثر هنا وهناك.

عبادات واحدة تلو الاخرى.. صيام، قيام ليل، تراويح، تسابيح، ناهيك عن السهرات الرمضانية، فمنهم من يعبد الله ليلا ومنهم من يتابع حصة عبر التلفزيون ومنهم من يلتحق بزمرة أصحاب مواقع التواصل الاجتماعي، الفايس بوك طبعا في مقدمة الشبكات الاجتماعية في المجتمع العربي، ومنهم من يذهب للمقهى مع أصدقائه لقضاء سهرة ممتعة.

يبقى رمضان شهر مملوء بالخيرات، لكل شخصية ما تريد نفسه من ذلك الشهر طبعا في أمور تعود على الفرد والمجتمع معا بالفائدة، فرمضان الكريم يؤمن به أصحاب القلوب الرحيمة والعقول الراقية، نأمل أن يأتي رمضان الكريم على كافة المجتمعات والأمة العربية ككل بالخير والبركة إن شاء لله، ونأمل من إخواننا المسلمين أن يغتنموا الفرصة في رمضان في الخيرات وتبادل روتوشات من المعرفة والعبادات حتى يخرجوا من ذلك الشهر سالمين حتى يسجلوا في زمرة الفائزين عند المولى عز وجل.

انشر تعليقك