تنسيق قطري فلسطيني في إطار مساعي إعادة إعمار قطاع غزة

تنسيق قطري فلسطيني في إطار مساعي إعادة إعمار قطاع غزة

أعلن وزير الخارجيّة القطري، محمد بن عبد الرحمان آل ثاني، الأسبوع الماضي أنّ قطر ستخصّص ما مقداره نصف مليار دولار في إطار مساعي إعادة تأهيل قطاع غزّة، من خلال تنسيق قطري فلسطيني.

وفي تغريدة له على تويتر، أكّد الوزير: "بتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تعلن قطر عن توجيه دعم بقيمة ٥٠٠ مليون دولار لإعادة إعمار غزة". وأضاف: "سنواصل دعم الأشقاء في فلسطين للتوصل إلى حل عادل ودائم بإقامة دولة فلسطين المستقلة وفق مبادرة السلام العربية ومراجع الشرعية الدولية ذات الصلة".

وقد أشار مسؤول عربيّ بارز إلى أنّ حماس قد طالبت قطر بتحويل أموال إعادة تأهيل القطاع إليها مباشرة، وهو ما جعل بعض المسؤولين والنشطاء يوجهون انتقادات لحماس لمحاولتها خدمة مصالح غزة فقط، لا الذود عن المقدسات الإسلاميّة في فلسطين كلها وخاصة في القدس.

وصرح مسؤول من حركة فتح أنّ أحداث القدس والإنتهاكات الإسرائيلية في حي الشيخ جراح، التي اتخذتها حماس سببا لبدء الحرب مع إسرائيل، لم تغير الكثير على أرض الواقع، وقال "في النهاية بقيت القدس على حالها ووقع تدمير قطاع غزّة". ولم ينكر المسؤول الفتحاوي أنّ حماس قد حققت مكاسب سياسيّة على المدى القريب، وشكّك في وجود نظرة استراتيجية لقيادات الحركة بخصوص إدارة الصراع مع الكيان المحتل. فمتى ينتهي هذا التراشق بين فتح وحماس؟

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
السلفيون والإخوانيون المحدثون

من جانبه، أكّد محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، في بيان إن لجنته بدأت عملية توزيع هذه المساعدات. وأوضح أن المستفيدين من المساعدات هم أصحاب المنازل المدمرة كلياً وجزئياً وعوائل الشهداء في جميع محافظات القطاع.

يُذكر أنّ قطر قد أعلنت في وقت سابق تخصيص منحة مالية جديدة لغزة بقيمة ٣٦٠ مليون دولار، في إطار تنسيق قطري فلسطيني، على أن يتم إنفاقها على مدار عام كامل، اعتباراً من يناير ٢٠٢١.

انشر تعليقك