هل ستنهي الأزمة القطرية مجلس التعاون الخليجي؟

بقلم/
مصر : 9-3-2014 - 8:37 ص

سحب سفراء السعودية والإمارات والبحرين من قطر سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ دول مجلس التعاون الخليجي، وهي بمثابة إشارة إلى أن توازن القوى في دول المجلس بصدد تغييرات مهمة.

يرجع قرار سحب السفراء إلى دعم قطر لجماعة الإخوان المسلمين وتوابعها وتدخلها في النزاع السوري، بالإضافة إلى استمرارها في التودد إلى إيران وتركيا ومساندتها الحوثيين في اليمن ومحاولة الإقتراب من حزب الله.

سبق وحذرت الدول الثلاث الإدارة القطرية بعمل تعديلات جادة في سياستها الخارجية والعدول عن هذه التدخلات التي تعد إنتهاكاً لميثاق مجلس التعاون الخليجي.

أمام الإدارة السياسية في قطر بعد هذا القرار خياران مران، إما الإذعان التام لمطالب السعودية والإمارات والبحرين وغيرهم من دول المجلس.

ذلك الخيار سيكلف الإدارة الشابة في قطر خسارة العلاقة مع أركان الإدارة السابقة بمن فيهم الوالد.

أما الخيار الثاني فهو المضي قدماً وإستخدام حلفاء الوالد والخروج من الأزمة مع مجلس التعاون الخليجي أو ربما من الخروج من المجلس كله.

ومن جهة أخرى تواجه سلطنة عمان مشكلات في مجلس التعاون الخليجي لرفضها تبني سياسة المجلس ضد إيران، فهل ستنضم قطر إلى معسكر عمان؟ وقتها سيكون من الصعب الرجوع والدخول مرة أخرى إلى مجلس التعاون الخليجي، وهل تقترب قطر أكثر وأكثر من إيران وعمان؟

قد يكون كل ذلك مؤشراً على نهاية مجلس التعاون وبداية تحالف جديد للقوى في منطقة الخليج، كما أن ذلك من شأنه تعقيد خطط أمريكا في المنطقة العربية.

زينب أحمدالمغرب

Copyright © 2014 • AHLAN.COM • All Rights Reserved


مواضيع مرتبطة



أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على المصدر



هل لديك تعليق على هذا الموضوع؟ علق عليه الآن

تعليق واحد

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق