أين وصل ملف المساعدات القطرية

أين وصل ملف المساعدات القطرية إلى غزة؟

استقبل سفير دولة قطر ورئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، محمد العمادي، عدداً من قيادات حركة المقاومة الإسلامية حماس في مقر إقامته بغزة مساء يوم الاثنين لتباحث مستجدات ملف المساعدات القطرية. فإلى أين أين وصل ملف المساعدات القطرية إلى غزة؟

وضمّ وفد حماس رئيس الحركة في غزة يحيى السنوار، وكل من روحي مشتهى، وسامح السراج. وناقش الطرفان الأوضاع المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية إلى جانب ملف إعادة إعمار قطاع غزة.

وكان السفير القطري، محمد العمادي، قد عاد الى قطاع غزة للمرة الثالثة بعد فشل المحادثات السابقة مع قيادات غزة بخصوص صيغة إدخال الأموال القطرية إلى القطاع.

هذا وتتابع السلطة الفلسطينية في رام الله عن كثب تطورات ملف إدخال المساعدات القطرية إلى قطاع غزة المحاصر، حيث لا زلت قيادات السلطة الفلسطينية تتعامل مع ملف غزة كملف داخلي تتحمل مسؤولية كبرى فيه.

ويعيش قطاع غزة وضعاً إنسانياً صعباً بفعل الدمار الذي سببته جولة التصعيد الأخيرة والحصار المفروض على القطاع من الجانب الإسرائيلي إلى جانب رفض حماس عرض القوى الدولية بإدخال المساعدات إلى القطاع تحت إشراف مصر أو السلطة الفلسطينية.

وترفع كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وكندا فيتو ضد استلام حماس المساعدات الدولية الموجهة لإعادة إعمار القطاع مباشرة نظراً لتصنيفها كفصيل إرهابي يحظر التعامل معه. فمن هو الإرهابي؟ الكيان الصهيوني الإسرائيلي العنصري المتحل للأرض الفلسطينية أم المقاومة الفلسطينية التي تدافع عن أرضها؟

على الجانب الأخر تبدو الأوضاع في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة مستقرة نسبياً بعد توقف الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية ويركز الفلسطينيون هناك جهودهم لاستئناف حياتهم الطبيعية التي تأثرت بشكل ملحوظ الفترة الأخيرة خاصة على المستوى الاقتصادي.

ويرى إبراهيم سوالمة أحد تجار البلدة القديمة في القدس أن "استئناف جولة التصعيد ضد قوات الاحتلال ستساهم في انهيار المستوى المعيشي للفلسطينيين وفقدان أعمالهم" داعياً السلطة الفلسطينية إلى تكثيف جهودها واتصالاتها الدولية للدفاع عن الفلسطينيين في حي الشيخ جراح وحي سلون. وتبقى علامات استفهام: أين وصل ملف المساعدات القطرية إلى غزة؟ وكيف تدافع السلطة الفلسطينية عن الفلسطينيين في حي الشيخ جراح وحي سلوان؟

انشر تعليقك