تقرير تحليلي حول غياب السياسة العامة في المرحلة الإنتقالية في مصر

بقلم/
وفاء داود
مصر : ٦-٦-۲۰۱۲ - ۱۱:۱۳ ص - نشر

إن جميع الشعوب التي ناضلت وتخلصت من حكمها الإستبدادي، شهدت الكثير من الإضطرابات في المرحلة الإنتقالية، كما هو الحال في مصر خاصة وأن النظام السابق كان أكثر النظم السياسية ديكتاتورية، حيث تترك خلايا سرطانية متغلغلة في كافة المؤسسات، وتحتاج المرحلة الانتقالية إلي أمرين هامين هما:

الأول: التوافق والتنسيق الكامل بين البرلمان والحكومة الإنتقالية والقوى السياسية للعبور من المرحلة الإنتقالية.

الثاني: أن تتبنى الحكومة الإنتقالية سياسة عامة قصيرة ومتوسطة المدى تتلاءم مع إحتياجات المرحلة الإنتقالية.

ومن خلال رصد وتحليل الواقع المصري بعد الثورة، يجب أن نعترف بصعوبة المرحلة الإنتقالية خاصة مع تأزم المشهد السياسي وشيوع الغموض والخوف وعدم الثقة نتيجة محاولة إشعال الفتنة الطائفية وإثارة القلاقل والفوضى في كل مكان مثل أحداث قنا وصول وإمبابة.

ومع إنحسار المرحلة الإنتقالية في 15 شهراً تأكدت الطبيعة الحرجة لأزمة الثورة والسياسة والسلطة، لاسيما وأن كل الأطراف تعيش الأزمة وتشارك فيها من منظور جزئي ورؤية قاصرة تعبر عن مصالحها الضيقة دون إستعداد للتفاوض. الأمر الذي أدى إلى أن الكثير من مهمات المرحلة الإنتقالية لم تتحقق، فالدستور لم يكتب وبالتالي لم تحسم مكانة الدين في النظام السياسي، ومدنية الدولة، في وقت تجرى فيه الإنتخابات الرئاسية لإنتخاب رئيس دون وجود دستور يقسم على إحترامه أو يحدد صلاحياته.

وأصبحت المرحلة الإنتقالية إنتقامية تعمد فها فلول النظام السابق المنتشرين فى كافة أجهزة الدولة التضييق على الشعب، حيث التركيز على النزاعات السياسية وغياب اليقينية السياسية فى السياسة العامة التي تتلاءم مع المرحلة الإنتقالية.

ومن هذا المنطلق يأتي هذا التقرير التحليلي عن غياب السياسة العامة في إدارة المرحلة الإنتقالية بالتركيز على دور كل من برلمان الثورة وحكومة د. كمال الجنزوري الإنتقالية.

التقرير الكامل في هذا الرابط: تقرير تحليلي حول غياب السياسة العامة في المرحلة الإنتقالية في مصر.

وفاء داودمصر

باحثة دكتوراه في العلوم السياسية

Copyright © 2012 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق