الثورة المصرية فى خطر

بقلم/
مصر : ۹-٤-۲۰۱۱ - ۲:۰۱ م - نشر

الثورة المصرية فى خطرعنوان كبير لقضية أكبر وأخطر، فالثوار والشعب المصري كله يسألون متى تتم محاكمة رؤوس ورموز النظام البائد؟ ومتى تتم إستعادة أموال مصر المنهوبة التي سرقها النظام السابق وأعوانه؟

لاتكفي المحاكمات الشفهية التليفزيونية للوزراء والمسئولين المتهمين بالفساد السياسى وسرقة المال العام، لا يكفي تجديد حبس العادلي وعز والمغربي وجرانه على ذمة قضايا اهدار المال العام والتربح.

متى تتم محاكمة وزير الداخلية السابق حبيب العادلي، الذى تعمد إحداث الفراغ الأمني في البلاد يوم الثامن والعشرين من يناير الماضى، بتهمة الخيانه العظمى؟

متى يحاكم فتحي سرور وصفوت الشريف وزكريا عزمي وأحمد عز وجمال مبارك… محاكمات فعلية علنية على افسادهم للحياة السياسية فى مصر ونهب أموال الدولة وتضخم ثرواتهم بشكل فاحش؟

متى تتم محاكمة رأس النظام السابق (حسني مبارك) محاكمة علنية عادلة؟

متى تتخذ اجراءات رادعة ضد كل من خانوا مصر ونهبوا ثروات شعبها؟ ومتى تعود تلك الاموال والثروات المنهوبه ؟

متى يحل لغز إستمرار الاختفاء والاختباء الأمنى لرجال الشرطة الذين مازال معظمهم يرفع شعار (خليهم يتربوا ويعرفوا قيمتنا) وهو شعار كبيرهم البائد (العادلي) الذى قال لرأس النظام يوم 28 يناير الماضى (خلي الجيش ينفعك) وامر رجاله بالإنسحاب من كل مدن وقرى وشوارع وحواري مصر فى واقعه غير مسبوقة وكأننا فى عزبة وليست دولة مؤسسات.. إن العدالة تقتضى محاكمة هذا الوزير المخلوع الخائن لبلده بتهمة الخيانة العظمى التي عقوبتها الإعدام.

إن القوات المسلحه المصرية الباسلة، التى مازلت وسأظل أراهن عليها، والمجلس العسكرى الذى حمل لواء المسئولية، وحكومة عصام، شرف مطالبون جميعاً باتخاذ ما من شأنه طمأنة جموع الشعب المصرى على نجاح ثورتة، من خلال محاكمات عاجلة وعلنية لرأس ورموز الفساد فى النظام البائد واتخاذ اجراءات فاعلة نحو استعادة كل اموال مصر المنهوبه حتى آخر مليم.

كذلك لابد من إتخاذ كل الاجراءات الفورية اللازمة نحو التصدى للثورة المضادة التى يقوم بها فلول واتباع النظام البائد بقصد زعزعة أمن وإستقرار الوطن وترويع الآمنين ونشر الفوضى… وذلك من خلال إطفاء فتيل الفتنة بين الشعب المصرى وقواتة المسلحة، وبين مسلمي واقباط مصر، والتعجيل بعودة رجال الشرطة إلى ممارسة مهام عملهم فى الشارع المصيى وعلى من لا يرغب في العودة للعمل أن يتقدم باستقالته ويجلس فى بيته يشرب قهوة ساده و يبكى أطلال مبارك والعادلي.

أما نحن فلن نبكي ولن نندم.

محمد فوزي مصر

Copyright © 2011 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

 

مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

تعليق واحد

  • محمد رزق

    ثورة بلا هوية تردد على لسان كل مصري … ثورة ثورة … لكنها كانت ثورة بلا هوية. ثورة فقدت أهدافها التي لم تعرف بعد, ثورة أطاحت بكل النظام الصالح والفاسد، ثورة لم يتبقى منها سوى إسم بلا هوية أستبعدك النظر حيث كان الأمر الشاغل هو التوريث و الأن الشاغل هو تغيير المقاييس لكراسي السلطة، وبدون الرجوع و الإستناد إلى أي مقولة سابقة أو ضرب المثل من القرأن الكريم حتى لا يتسنى للبعض إطلاق الحكم الديني على رسالتي، فسيكون المثل فيك أنت خلال قراءتك لرسالتي هذه حيث أن ما توجه إلى كيان الحكومة المصرية و النظام العسكري بما أطلق عليه الثورة، لم يكن إلا ضربة قد ضللت الشعب المصري عن إستيعاب الحدث وذلك لأنه لم يكن هناك من يتحدث بإسم الشعب في هذه الثورة و أظهر مطالبها و أهدافها و متطلعاتها المستقبلية ولدنا بعد الكثير من الثورات و هناك أيضاً من عاشها و مازال على قيد الحياة، و لكن تاريخ مصر يشهد وثائق مصداقية تلك الثورات، فهل سيجد التاريخ شهادة ميلاد لثورة 25 يناير؟ أم أنها ولدت من جينات مصرية و الرحم مجهول لم أعثر حتى الأن على هوية الثورة المصرية لذا فالخوف منها قتل الفرح بجني ثمارها التى سيبكي أحفادي على ضياعها

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق