الطهارة السياسية في القضية الفلسطينية

الطهارة السياسية في القضية الفلسطينية

٢٠٢١/١١/٢١

تناولت مواقع إعلامية فلسطينية وعربية كلمة رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية خلال ندوة عقدها مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت لعرض رؤية حركة "حماس" المستقبلية للنهوض بالمشروع الوطني الفلسطيني، والتي تناول فيها تصوره لمفهوم الطهارة السياسية في القضية الفلسطينية.

قال هنية في كلمته إن "الفلسطينيين أمام معادلات في غاية التعقيد والصعوبة، ما يفرض تشكيل رؤية شاملة تحمل الطهارة السياسية، والثقة بالذات على تغيير المعادلات".

ودعا هنية إلى "إعادة تشكيل القيادة الفلسطينية متمثلة بمنظمة التحرير، على أسس سياسية وإدارية جديدة تكفل مشاركة جميع القوى والفصائل، وبمشاركة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج".

وتساءل زعيم حماس: "ما معنى قيادة فلسطينية لا توجد فيها (حركتا) حماس والجهاد الإسلامي ولا الجبهة الشعبية بالمعنى الحقيقي الفاعل، ولا شخصيات مستقلة، ولا أذرع العمل العسكري المتواجدة في غزة؟".

هذا واعتبر عدد من الإعلاميين الفلسطينيين والمهتمين بالشأن الفلسطيني أن حماس لا تبدو متناسقة في طرحها، ففي حين رفضت الحركة المسيطرة على غزة دعوات الرئيس أبو مازن للاستئناف الفوري لمسار المصالحة والاعتراف بالشرعية الدولية كمرجعية، يدعو زعيمها الآن إلى فتح الطريق أمامها للمشاركة في اتخاذ القرار الفلسطيني تحت عباءة منظمة التحرير الفلسطيني.

كما تطرح دعوة هنية رام الله لفتح الطريق لحماس للمشاركة في الحكم أكثر من تساؤل، حيث ترفض حماس الاعتراف بأوسلو والمؤسسات التي أقيمت على أساسها وفي ذات الوقت تؤكد استعدادها للمشاركة فيها.

في سياق متصل بموضوع الطهارة السياسية في القضية الفلسطينية، علق المتحدث الرسمي باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء طلال دويكات، على التغييرات التي أجرتها المؤسسة الأمنية الفلسطينية مؤخراً في محافظة جنين.

واعتبر دويكات أن التنقلات التي تمت، جاءت في سياقها الطبيعي، وبالتشاور والتنسيق بين قادة الأجهزة الأمنية في إطار عملية تغيير، الهدف منها تعزيز الحالة الأمنية في المحافظة.

بعد المقال الحالي شاهد:
اللاجئ الفلسطيني.. ٦٣ عاماً وللعودة أقرب

وأضاف دويكات أن قيادة المؤسسة الأمنية تعمل على تنشيط توجيهات الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد اشتية، من أجل توفير الأمن والأمان لأبناء شعبنا.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني د.محمد أشتية قد أكد في آخر اجتماع وزاري أن الحكومة الفلسطينية تولي أهمية كبرى في هذه الفترة للتحدي الأمني في محافظتي الخليل والجنين وذلك من أجل توفير مناخ مناسب للاستثمار.

هذا وقالت مصادر مطلعة في رام الله أن قرار تحديث الهيكل الأمني في محافظة جنين قد تم بتوجيه مباشر من الرئيس أبو مازن في ظل التوتر الأمني الذي شهدته المنطقة مؤخراً.

وكان الإعلان عن قرار إجراء التغييرات في المراكز الأمنية في جنين قد تم بعد انتهاء مراسم تشييع جنازة القيادي في حركة حماس ووزير الأسرى السابق وصفي قبها متأثراً بإصابته بفيروس كورونا.

انشر تعليقك