فتح تدعو للالتفاف حول الحركة

فتح تدعو للالتفاف حول الحركة

تحتفل حركة فتح في الأول من يناير/كانون ثاني من العام الجديد بالذكرى الخامسة والخمسين لانطلاقتها، من خلال إقامة فعاليات جماهيرية في قطاع غزة والضفة الغربية والخارج تتضمن اجتماعات شعبية مع كبار قادة الحركة.

تأسست حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في الأول من يناير سنة ١٩٦٥، لتبدأ مسيرتها المتميزة في الدفاع عن قضايا الشعب الفلسطيني ومطالبه مراوحة بين المعارك الميدانية والمعارك الدبلوماسية.

رغم إخفاقاتها فقد حافظت حركة فتح على مكانة متميزة لدى الشعب الفلسطيني نظرا للولاء الذي أظهرته الحركة لهذا الشعب من خلال قادتها التاريخيين الذين قدموا الغالي والنفيس في سبيل خدمة القضية الفلسطينية ولعل نظرة الإجلال والاحترام التي يبديها الفلسطينيون كلما وقع ذكر الزعيم الراحل ياسر فرحات خير دليل على ذلك.

يرى العديد من المراقبين ان حركة فتح منذ سنوات تحولت من حركة فاعلة ذات وزن على الساحة المحلية والإقليمية إلى حركة تاريخية تعيش على أطلال الماضي البعيد وتفقد حاضنتها الشعبية يوما بعد يوم نظرا لحالة التشرذم التي يعانيها مكتبها السياسي بسبب انتشار ثقافة الانانية وتقديم المصلحة الخاصة على حساب مصلحة المجموعة الى جانب سيل الإشاعات التي تتولى بعض القنوات المحسوبة على حركة حماس تمريرها من وقت الى الاخر.

الأخبار التي تصلنا من المطبخ السياسي لفتح تشير لاعتزام قيادات فتح استغلال الاحتفالات المزمع إجرائها الأسبوع المقبل لدعوة أنصار الحركة لمزيد من الالتفاف حولها في هذه الفترة الحرجة وعدم الإصغاء للأكاذيب التي يروجها المنافسون للطعن في ولاء القيادة الفتحاوية.

فهل تكون احتفالات ذكرى التأسيس فرصة لفتح لاعادة اشعاعها من جديد؟

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
في يوم الطفل الفلسطيني.. كورونا لم يشفع للأطفال من بطش الاحتلال
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x