الشعب يريد دستوراً جديداً

مصر : ۹-۳-۲۰۱۱ - ٦:۵۸ م - نشر

مظاهرة ضخمة أخرى يشهدها ميدان التحرير في قلب القاهرة يوم الجمعة، إحتشد المتظاهرون يهتفون بإسقاط النظام بكل رموزه التي ما زالت في السلطة حتى بعد أكثر من شهر منذ قيام ثورة ٢٥ يناير. آلاف الهتافات ومئات اللافتات وعشرات المنشورات..

من أبرز الهتافات الجديدة "الشعب يريد وحدة عربية".. مع إستمرار هتافات "الثورة مستمرة حتى إسقاط النظام".. "الشعب يريد محاكمة النظام".. "الشعب يرفض رموز الفساد".

ومن أبرز اللافتات "خدعوكم فقالوا: سقط النظام".. "الشعب يريد كتابة دستوره".. "ثورتنا مستمرة حتى إسقاط النظام".. "لا لدستور القص واللزق".. "أنصاف الثورات هي أكفان الشعوب".. "إحذروا الخلايا النائمة للحزب الوطني".. "يا أحرار العالم إنقذوا ليبيا".

ومن أبرز ما جاء في بعض المنشورات التي كانت توزع للجميع:

"عدم الإستعانة في الوزارة الجديدة بأي من رموز الفساد أو الموالين للنظام السابق.. حل جهاز أمن الدولة والإفراج عن كل المعتقلين السياسيين.. إنهاء حالة الطوارئ.. إلغاء المحاكم العسكرية والإستثانية.. إستعادة الدولة جميع مقار الحزب الوطني.. إطلاق الحريات السياسية والمدنية.. تنفيذ كافة الأحكام القضائية.. حل المجالس المحلية".

"تعديل المادة ١١٨ من الدستور والنص على أن الجهاز المركزي للمحاسبات هيئة رقابية قضائية مستقلة.. تشكيل لجنة لوضع تصور لإنشاء محكمة محاسبات.. تعيين رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات من أعضاء الجهاز.. تكون الجمعية العمومية للجهاز المركزي للمحاسبات هي المهيمنة على الأمور الهامة بالجهاز مثل تشكيله وحركة النقل والترقيات".

"تشكيل مجلس رئاسي مكون من مجموعة من الخبراء وشباب الثورة والمجلس العسكري.. عمل إعلان دستوري ينص على القواعد الأساسية الموجودة في أي دستور بالعالم مثل المساواة بين المواطنين والحفاظ على الوحدة الوطنية.. تكون مدة الحكومة الإنتقالية ووضع الدستور الجديد عام كامل ولا يتم أثناءه إجراء أي إنتخابات مع إطلاق حرية تكوين الأحزاب كي يبدأ شباب الثورة العمل السياسي وكي يعيدوا تشكيل قوتهم، بدلاً من أن تقفز أي مجموعة منظمة على الرئاسة أو مجلس الشعب".

كما تم توزيع منشور دستور ٢٠١١ وهو منشور طويل ويحتوى على العديد من الأفكار والتعديلات المقترحة للدستور، والتي يمكن مراجعتها في هذا الموقع: http://www.dostour2011.com

هذه المجموعة من الصور ترصد أحداث ظهر يوم الجمعة ٤ مارس ٢٠١١ في ميدان التحرير بالقاهرة، هذه المجموعة مكونة من حوالي مائة صورة جديدة لم تنشر من قبل.

د. محمد علاء الدين عباس مرسي مصر

Copyright © 2011 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

د. محمد علاء الدين عباس مرسي عباس مرسي

M. Alaadin A. Morsy, Ph.D.

 

مشاهدة الصور

(تصفح تعليقات الزوار أو أضف تعليق جديد)



مواضيع مرتبطة


أهـــلاً العربية غير مسئولة عن المحتوى أو مصدره أو صحته
كافة المسئولية الأدبية والقانونية عن المحتوى تقع على الكاتب

4 تعليقات

  • محمد رزق

    رغم كل ما تداوله وسائل الاعلام المصرية و العربية و الأوروبية بأن الثورة المصريية حققت الكثير من المطالب المشروعة للشعب، إلا أنه قد تم التلاعب بالثورة بتشتيت الأصوات و الإتجاهات و ظهور تشكيلات جديدة تحمل أجندات من داخل أجندات أخرى، و يتم أيضاً دمج الخطوط الرئيسية للثورة المضادة من خلال الشعب، إذا لم نقرأ ما بين السطور فمصير الشعب المصري العودة لزمان ما قبل العبور. لا أجعل من نفسي محللاً سياسياً و لكن أضع الأحداث أمام عيني للنظر في ما يحدث، لكي أستطيع الحكم عليه و الذي كثيرا ما يتوافق مع واقع الاحداث. إذا استوعبنا مجريات الأمور، سنجد أننا فعلا في أزمة واقعية يمتلك زمام أمورها الحكومة السابقة و المجهولين المطلق عليهم نشطاء الثورة، ولا وجود لممثلي الشعب بين الطرفين. شكرا دكتور محمد علاء الدين على التقرير، و أرجوا معرفة رأيك العام على ما يحدث حاليا بتاريخ اليوم، و لكن أقدر مجهودك و شكرا على المشاركة.

    • محمد علاء الدين

      ثورة ٢٥ يناير هي نقطة البداية لتحقيق المطالب المشروعة لشعب مصر، تلك المطالب التي تأخرت لأكثر من ٣٠ سنة وتم التحايل عليها والإلتفاف حولها لمقاومتها ومحاولة خداعها وكبتها أو قمعها.
      ثورة ٢٥ يناير ليست محطة الوصول، فالثورات الشعبية هي عمليات تغيير وحراك إجتماعي مستمرين، والثورات الشعبية ليس لها محطات وصول، وإنما محطات على الطريق تليها محطات أخرى، في عملية ديناميكية مستمرة.
      وكما فعلوا قبل الثورة عندما تحايلوا على مطالب الشعب وإلتفوا حولها لمقاومتها ومحاولة خداعها ثم كبتها أو قمعها، فمن المتوقع أن يحاولوا نفس الحيل بعد الثورة لمحاولة هزيمتها، ولكن هذه المرة بدون مواجهة مباشرة مع الشعب والثورة.
      وطالما لم ينجحوا في قمع الثورة أو كبتها رغم كل حيلهم، وهذا ما لم يحدث حتى اليوم بفضل الله، فالثورة ستستمر في مواجهة أعدائها، الذين دائما ما يغيرون أقنعتهم، والشعوب دائما تننصر وتحقق أهداف ثوراتها، إن شاء الله.
      فعملية الحراك الشعبي ستستمر إلى أن تتحقق المطالب المشروعة، ولن تتمكن قوى الظلام، وهي كثيرة، من هزيمة الثورة. قد يمكنهم مراوغة الثورة لفترة قصيرة من الزمان، مثلما يحدث الآن، ولكن ثورة مصر وجميع الثورات العربية ستنتصر بإذن الله، فالأمة العربية الآن في ربيع صحوتها ولن تتمكن بقايا أنظمة الفساد من أن يعيدوها مرة أخرى إلى خريف غفوتها.

  • عادل عبدالله

    تقرير غاية فى الروعة وربنا يبارك لحضرتك

أهـــــلاً برأيكــم

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي أهـــلاً العربية وإنما تعبر عن رأي كاتب التعليق