صـبـر وكـبـريــاء

صـبـر وكـبـريــاء

لا تلعبي معي..

لعبة الملل..

فأنا والصبر..

أخلاء..

حاولتِ مرارا.. تكرارا..

و تعبك.. قد صار هباء..

كم تدللتِ.. تعللتِ..

ابتسمتِ.. واعتذرتِ..

و لا مفر من اللقاء..

تواعدنا..

لمثل هذا اليوم..

إذا.. ليوم الأربعاء..

و بقلمي الأحمر سجلت..

أمامها..

في مفكرتي الزرقاء..

حسبها تظن.. أنها..

خلبتني.. بغرةٍ بيضاء..

حسبها تظن.. أنها..

سحرتني.. بعيونٍ خضراء..

حسبها تظن.. أنني..

مفتون.. برموشٍ سوداء..

حسبها تظن.. أنني..

رجل.. بلا كبرياء..

فبدوت.. كمن اعتاد..

أخذ المواعيد.. بسخاء..

مر الأسبوع سريعا..

حان يوم اللقاء..

خطر لي هاجس..

أنها.. لن تأتي..

أو لعلها تنسى..

أنه يوم الأربعاء..

لكن ظنوني.. قد زالت..

فلم تحنث.. لم تهرب..

لم يبق للشك بقاء..

فها قد أتت.. محيرتي..

و ابتدأ لآدم.. حواء..

صلاح عبد الله مصر

Copyright © 2013 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
هـمـس الأنـامــل ... ٢
[/responsivevoice]

انشر تعليقك