كورونا يحرم المسيحيين في القدس وبيت لحم من الاحتفال بأحد السعف

كورونا يحرم المسيحيين في القدس وبيت لحم من الاحتفال بأحد السعف

احتفلت الكنائس التي تسير حسب التقويم الغربي بأحد السعف، أحد الشعانين، حيث اقتصرت القداديس والصلوات على المطارنة والكهنة والرهبان والراهبات دون الجمهور، والسبب أن كورونا يحرم المسيحيين من الاحتفال بأحد السعف.

في القدس، ترأس النائب البطريركي في القدس، المطران بولس ماركوتسو، القداس الاحتفالي المركزي بالمناسبة في كونكاتدرائية البطريركية اللاتينية داخل أسوار البلدة القديمة، بمشاركة لفيف من المطارنة والكهنة والشمامسة والراهبات وجوقة الترتيل، ونقل القداس على الهواء مباشرة عبر فضائية فلسطين مباشر، التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون، ليتسنى للمسيحيين المشاركة في الصلاة من بيوتهم، وجرى تزويدهم بنصوص القداس عبر التطبيقات والمواقع الالكترونية.

وقال أمين سر البطريركية اللاتينية الأب إبراهيم الشوملي "إننا نرفع صلواتنا اليوم في أحد الشعانين ليزول الوباء عن فلسطين وأرضنا المقدسة والعالم أجمع، لنحتفل بعيد الفصح دون ألم أو مرض أو وجع".

وفي عظته، قال المطران ماركوتسو "إن أحد الشعانين هو ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس، حيث استقبله أهلها بسعف النخيل وأغصان الزيتون" موضحا أن اليوم نبدأ الأسبوع المقدس وصولا إلى الاحتفال بأحد الفصح.

وأعرب عن تضامنه مع "جميع المؤمنين المتلزمين في بيوتهم خلال هذه الفترة الخاصة التي يمر فيها العالم بسبب فيروس كورونا التي لم نعش فترة مشابهة لها في السابق، حتى في خضّم الحروب والصعوبات المختلفة التي مرّت علينا".

وأضاف "العالم كله في حالة شلل، لا حركة أو وسائل نقل أو مدارس وجامعات، متضرعا إلى الله أن تعود الحياة إلى طبيعتها في أقرب وقت وينتهي هذا الوباء من العالم أجمع".

وقد ألغيت هذا العام الدورة التقليدية لأحد الشعانين، التي تنطلق من دير بيت فاجي في جبل الزيتون، باتجاه دير القديسة "حنة" في باب الأسباط، وتشهد مشاركة واسعة من الحجاج الفلسطينيين والأجانب، الذين يحملون سعف النخيل المزينة وأغصان الزيتون والأعلام الفلسطينية، ويرددون التراتيل الخاصة بالمناسبة. وبالفعل كورونا يحرم المسيحيين من الاحتفال بأحد السعف.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
ثورة الرجل الشجاع

وجرى فتح كنيسة القيامة استثنائيا لدقائق معدودة، لدخول المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية المطران بييرباتيستا بيتسابالا لإقامة عدد من الصلوات الخاصة بالأسبوع المقدس، بعد إغلاق الكنيسة خلال الأيام السابقة للوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا. وستشهد الكنيسة عددا من القداديس والصلوات خلال الأسبوع المقدس مقتصرة على رجال الدين فقط دون جمهور.

وجرت القداديس الاحتفالية بأحد الشعانين في عدد من الكنائس التي تسير حسب التقويم الغربي في القدس وبيت لحم، والتي جرى نقلها ببث مباشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وفي محافظات رام الله وجنين ونابلس، تحتفل الكنائس المسيحية موحّدة بأحد الشعانين الأسبوع المقبل حسب التقويم الشرقي.

[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x