أين وصلت المصالحة الفلسطينية؟

أين وصلت المصالحة الفلسطينية؟

تتابع وسائل الإعلام العربية والدولية المسار الجديد الذي انخرطت فيه الفصائل الفلسطينية بعد إعلان الرئيس أبو مازن اول العام نيته التوجه بالبلاد نحو انتخابات وطنية شاملة تضم كل أطياف الجسم الفلسطيني في خطوة تهدف لتوحيد البلاد ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية لحمة واحدة. فإلى أين وصلت المصالحة الفلسطينية؟

اليوم ومع اقتراب موعد اجراء الانتخابات التشريعية الأولى منذ انتخابات العام ٢٠٠٦ والتي انتهت بما حدث في قطاع غزة، يطرح عدد من الخبراء والمحللين العديد من الأسئلة حول مدى جدية الفصائل الفلسطينية في إقرار مسار المصالحة من عدمه.

تشير مصادر مطلعة الى مراسلة جبريل الرجوب وأمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح وممثلها الرسمي في محادثات المصالحة لحماس للتأكيد على انفتاح فتح على كل المقترحات بما فيها العمل المشترك مع حماس قبل وبعد الانتخابات.

ويرى عدد من المحللين أن الانقسامات الداخلية غير المسبوقة التي تعصف بفتح قد دفعت أبومازن لتكليف جبريل الرجوب بإيجاد صيغة توافقية مع حماس للحصول على ضمانات في خصوص عدم مساندة حماس لاي مرشح منافس لأبو مازن في الانتخابات الرئاسية.

ورغم الاتفاق في اجتماع القاهرة بين الجانبين إلا أن قيادات فتح لا تثق في وعود حماس بعدم ترشيح أي شخصية سياسية مغايرة لمرشح فتح في الانتخابات الرئاسية.

جدير بالذكر أن إعلان الأسير مروان البرغوثي نيته الترشح للانتخابات الرئاسية ومساندته لقوائم ناصر القدوة القيادي المفصول عن فتح قد بعثر أوراق القيادات التقليدية في فتح والتي ترفع شعار تصحيح المسار في وجه القيادات المفصولة كدحلان والقدوة والتي تدعو الى التجديد والقطع مع الماضي. ويبقى السؤال: أين وصلت المصالحة الفلسطينية؟

انشر تعليقك