المنتجات الفلسطينية والمنافسة

المنتجات الفلسطينية والمنافسة

تسويق المنتجات الفلسطينية تمهيداً لبدأ المنافسة مع نظيرتها الإسرائيلية.

تواجه البضائع الفلسطينية الكثير من العقبات، في ظل الصورة القاتمة التي رسمتها إسرائيل للمنتج الفلسطيني، والدعاية القائمة للمنتجات الإسرائيلية، مما اضطر التجار الفلسطينيين الى التواصل مباشرة مع المستهلك لتعريفه بالمنتج الفلسطيني وجودته.

افتتح اتحاد الصناعات الغذائية في قطاع غزة معرض "غذاؤنا"، بالتعاون مع شركات الضفة الغربية، للتغلب على العقبات التي يواجهها المنتج الفلسطيني بسبب المنافسة الإسرائيلية والدولية.

وقال محمد عايش مدير اتحاد الصناعات الغذائية، "غرقت السوق الفلسطينية بالمنتجات المستوردة بعد فتح المعابر، وأدخلت إسرائيل بعض المواد الخام والمواد الجاهزة للتسويق، الأمر الذي أثر سلباً على المنتجات الوطنية الفلسطينية".

وأضاف عايش، أن الاتحاد قام بعمل هذا المعرض لدعم المنتج الفلسطيني، ولتغيير ثقافة المستهلك الذي يرى في بعض الأحيان أن المنتجات المستوردة أفضل من المنتج الفلسطيني المحلي، مشيراً الى أن دعم المنتج الفلسطيني من شأنه تشغيل المصانع ودعم الاقتصاد المحلي وتوفير الأيدي العاملة.

وعن إقبال المواطنين أشار عايش الى أن المعرض لقي إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين الفلسطينيين، خاصةً وأنه جاء تحت شعار "تذوق وتسوق"، الأمر الذي دفع المواطنين الى التسارع لتذوق طبيعة المنتج الفلسطيني المنافس للمنتجات الأخرى.

وشارك في المعرض 6 شركات من الضفة الغربية،  و15شركة من قطاع غزة، ولم يسمح لشركات القطاع بتصدير منتجاتها الى الضفة الغربية أو الدول العربية، وشمل المعرض على كل ما يتعلق بالمنتجات الغذائية كالألبان والبسكويت واللحوم والمشروبات الغازية والعصائر وغيرها.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
هل تراهن فتح على حماس حقا؟

وذكر خليل الحتو مشرف مبيعات شركة سنيورة للحوم، أن شركة سنيورة مقرها مدينة القدس، وقد منعت إسرائيل منتجاتها خلال الحصار من الدخول الى قطاع غزة، بحجة أنها من الكماليات.

وأشار الحتو الى أن الإقبال على المعرض من قبل المواطن الفلسطيني كان مشجعاً بشكل كبير، ولاقت الفكرة رواجاً بين المواطنين، خاصةً في ظل محاربة بضائع المستوطنات.

وبدأ رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض قبل عدة أشهر حملة شرسة ضد منتجات المستوطنات التي يتم ترويجها بالضفة الغربية، وفرض غرامات باهظة على من يقوم بترويجها، في مبادرة لدعم المنتج الفلسطيني.

أم محمد إحدى المتجولات في المعرض قالت "نحن كمواطنين فلسطينيين نتمنى أن يكون لدينا منتجات توازي المنتجات الإسرائيلية والمستوردة، وهذه الفكرة رائعة بشكل كبير ومن الممكن أن تحقق تقدماً كبيراً خاصة في ظل الحصار الإسرائيلي ومنع دخول بعض المواد الى قطاع غزة".

وتفرض إسرائيل حصاراً مشدداً على قطاع غزة منذ سيطرة حركة حماس عليه في يونيو 2007، وتمنع دخول بعض المواد بدعوى أنها من الكماليات التي لا فائدة لها، الأمر الذي أدى الى إغلاق الكثير من المصانع المحلية الفلسطينية بسبب منه إدخال المواد الخام للصناعة.

وقال محمد المصري مندوب شركة أسكمو العروسة، أن الهدف من المعرض هو الدعاية للمنتج الوطني لتعريف الناس بطبيعة المنتجات الفلسطينية التي توازي في جودتها المنتجات المستوردة.

وأشار المصري الى أن المعرض لقي إقبالاً شديداً، نظراً لأن المواطنين يودون التعرف على المنتج الوطني الذي سيحل في يوم من الأيام محل المنتج الإسرائيلي الذي تروجه إسرائيل على أنه أفضل سلعة في العالم.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
فتح وحماس وضياع القضية

حسام خضرة - فلسطين

Copyright © 2010 • AHLAN.COM • All Rights Reserved

المنتجات الفلسطينية والمنافسةالمنتجات الفلسطينية والمنافسةالمنتجات الفلسطينية والمنافسةالمنتجات الفلسطينية والمنافسةالمنتجات الفلسطينية والمنافسةالمنتجات الفلسطينية والمنافسةالمنتجات الفلسطينية والمنافسة

[/responsivevoice]

هذا المقال له تعليق واحد

  1. Avatar
    عربي

    تحياتي لكم. لماذا يستخدم معظم الاشخاص بغزة 972 ولا يستخدمون 970 أليس جميعها بغزة؟

انشر تعليقك

 
Top