قيادات فتح تصف خطاب عباس بالتاريخي

قيادات فتح تصف خطاب عباس بالتاريخي

أدان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا باسم صفقة القرن، في كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن بالأمم المتحدة في نيويورك يوم ١١ فبراير/شباط ٢٠٢٠، مما لاقى تأييدا من قيادات فتح والشارع الفلسطيني.

عباس أكد على استعداده للتفاوض لكن على أرضية مخالفة لما قامت عليه صفقة القرن التي وصفها بأحادية الجانب، حيث تشرع بنودها للاستيطان واستيلاء وضم الأراضي الفلسطينية، دون تحقيق أي من التطلعات الفلسطينية المشروعة.

كعادته فقد كان وقع خطاب الرئيس أبو مازن واضحا على الشارع الفلسطيني، حيث ساد شعور بالرضا بين المواطنين تجاه كلمات الرئيس التي وصفها العديد من الفلسطينيين بالرصينة والصادقة.

جريدة "القدس" الفلسطينية وصفت في افتتاحيتها كلمة عباس بالتاريخية وقالت "باستطاعتنا القول إن كلمة الرئيس هي كلمة تاريخية، وإن توجهاته من أجل إنهاء الانقسام وإعادة الوحدة السياسية والجغرافية للساحة الفلسطينية يمكن أن نبني عليها من أجل مواجهة هذه الصفقة بموقف واحد موحد وضمن برنامج نضالي متفق عليه وإستراتيجية مرحلية وبعيدة المدى".

قيادات فتح أبدت هي الأخرى مساندتها لأبو مازن في محاولاته الجدية لاستنهاض الحالة الوطنية واصفة خطابه أمام مجلس الأمن بالحاسم والموحد حيث تعتقد هذه القيادات أن أبو مازن حظي بفضل كلماته المختصرة والمباشرة أمام كبار قادة العالم باحترام كل الشعب الفلسطيني سواء في الداخل أو الخارج.

تأتي ردود الفعل الإيجابية من خطوات أبو مازن داخل أوساط فتح لتفند كل الشائعات التي تتحدث عن حالة إنقسام داخل الحركة وعن رغبة في ايجاد بديل للرئيس الفلسطيني قبيل إجراء الانتخابات المقبلة.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
السيسي في قمة المناخ
[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x