قطع العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية

قطع العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية

ماذا بعد انقطاع العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية؟! عاد الجدل من جديد في الساحة السياسية الفلسطينية حول ملف العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية، ورغم عدم معارضة الضفة الغربية لوجود علاقات بين الطرفين لمدة سنوات طويلة، فإن إعلان الحكومة الإسرائيلية الجديدة عن مشروع الضم غير المعادلة السياسية وأدى إلى تحرك سياسي وطني في فلسطين، في اتجاه قطع العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية.

كان الحدث البارز آنذاك هو إعلان الرئيس الفلسطيني أبو مازن عن قطع العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية. اعتبر الكثيرون هذا القرار صائبا، بل ثوريا في حينه، وأشاد الكثيرون بجرأة محمود عباس وقدرته على اتخاذ القرارات المناسبة في اللحظة المناسبة.

ورغم الزخم الوطني الثوري آنذاك فإن الكثير من الخبراء الاقتصاديين قد عبر عن موقف علمي مدروس بموضوعية بعيدا عن أية حسابات سياسية أو تعبيرات عاطفية. أكد ولا يزال يؤكد خبراء الاقتصاد أن قطع العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية بشكل نهائي ومباشر وغير مدروس سيسبب أزمة اقتصادية خانقة للشعب الفلسطيني، بل إن بعض الخبراء آنذاك لوح باحتمال حدوث انهيار نسبي في الاقتصاد الوطني، خاصة مع أزمة كورونا العالمية.

اقتصاديا، كانت هناك علاقات قوية بين فلسطين وإسرائيل. هذا وتشغل دولة الاحتلال عشرات الآلاف من العملة الفلسطينيين فوق الأراضي التابعة لحكمها. قطع العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية يعني تشريد عشرات آلاف العائلات وقطع رزق مئات آلاف الفلسطينيّين. أموال الضرائب هي الأخرى كانت مصدر تمويل أساسي للحكومة الفلسطينية، وقد انقطع استلامها مع قطع العلاقات مع الكيان المحتل.

هذا بالإضافة إلى الحركية التجارية الحثيثة التي كانت قائمة بين الطرفين، والتي بموجب انتهاء العلاقات بين الطرفين أدت إلى إفلاس الكثير من التجار الفلسطينيين وإفساد تجارتهم. وقد صرح أمجد غانم، الوزير بالحكومة الفلسطينية الحالية أن مسألة الضرائب ستحل في القريب، بناء على طلبات من مسؤولين دوليين بمن فيهم مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف، إضافة مسؤولين آخرين من الاتحاد الأوروبي.

بعد المقال الحالي، أهلاً تقترح:
وهم إمتلاك الحقيقة

يبدو أن الحكومة الفلسطينية اليوم تراجع شيئا فشيئا قرار عباس بشأن العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية.. أخذا بالاعتبار أن دولة الاحتلال قد تراجعت عن مشروع الضم، وأن الاقتصاد الفلسطيني يمر بأزمة خانقة.

[/responsivevoice]
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليق
مضمنة المرتدة
عرض جميع التعليقات
0
أحب أفكارك ، يرجى التعليق.x
()
x