إرتفاع أعداد القتلى والجرحى في المواجهة بين المقاومة الفلسطينية والإحتلال الإسرائيلي

إرتفاع أعداد القتلى والجرحى في المواجهة بين المقاومة الفلسطينية والإحتلال الإسرائيلي

تواكب وسائل الإعلام العربيّة بشكل مكثّف أخبار الصراع المسلّح بين المقاومة الفلسطينية والإحتلال الإسرائيلي في الأيّام الأخيرة، والذي شهد تصعيدا خطيرا بعد إطلاق حماس لصواريخ من قطاع غزّة، أعقبه ردّ إسرائيلي على شكل قصف مكثّف على قطاع غزّة، سقط فيه عشرات الجرحى والقتلى، وما زال إرتفاع أعداد القتلى والجرحى مستمر.

يُذكر أنّ هذا التصعيد هو الأقسى من نوعه منذ عام ٢٠١٧، هذا واستمرّت المواجهات بين الجانبيْن في باحات المسجد الأقصى إلى ما بعد منتصف الليل بين المصليّن وقوات الأمن الإسرائيليّة. وقد أجّجت المسيرة اليهوديّة في شوارع القدس يوم الأمس التوتّر بين الجانبيْن، وتأتي المسيرة كاحتفال سنويّ بـ"يوم توحيد القدس"، حيث يحتفل اليهود بتوحيد المدينة بعد احتلال القدس الشرقيّة سنة ١٩٦٧.

هذا وتشير مصادر فلسطينيّة مطلعة في قطاع غزّة أنّ بعض الصواريخ التي سقطت في جباليا شمالي غزّة ليست صواريخ إسرائيليّة، بل قد تكون صواريخ فلسطينيّة تابعة لحركة حماس، وتحديدًا لجناحها المسلّح المعروف باسم "كتائب عزّ الدين قسام". تُعدّ هذه الأخبار حاليًّا قيد الدّراسة والتحقيق وهي منتشرة على نطاق ضيّق بين الأوساط الفلسطينيّة.

ومن المنتظر أن يتّجه الوضع إلى مزيد التعقيد على المستوى الأمني، لينفرج في الأيام القليلة القادمة، مع تدخّل المزيد من الأطراف الإقليمية والدوليّة لفضّ النزاع ووقف إطلاق الصواريخ، مع إستمرار إرتفاع أعداد القتلى والجرحى إلى حين وقف العمليات العسكرية من الجانبين.

انشر تعليقك